
أدان "حزب الله" المجازر التی تستهدف المسلمین فی میانمار جنوبی شرق آسیا، معتبراً أنّ "آلة القتل التابعة للنظام فی میانمار، تعمل على استهداف المسلمین فی أقالیم عدة، وفی مقدمها إقلیم آراکان، حیث تقتل الأطفال والنساء وتشرد العوائل وتلقی بها خارج حدود هذه الدولة"، مضیفاً أنّ "الخطر أن هذه الجرائم الفظیعة، تحصل بتغطیة من رأس النظام الحاکم فی ذلک البلد، الذی دعا إلى وضع المسلمین بین خیارین: إما الطرد من البلاد أو تجمیعهم فی مخیمات للاجئین".
ولفتت العلاقات الاعلامیة للحزب فی بیان لها إلى ان "الموجة الجدیدة من التطهیر العرقی الذی یتعرض له المسلمون فی ذلک البلد، انطلقت بالتزامن مع تحسن علاقات النظام القائم هناک مع الولایات المتحدة الأمیرکیة، ما یثیر التساؤلات حول الثمن الذی قبضته واشنطن کی تغطی على جرائم هذا النظام المتواصلة فی حق أبناء القومیات المسلمة فی میانمار".
وإذ ندد "حزب الله" بـ"هذه الجرائم الفظیعة التی تستهدف الأبریاء الآمنین من المسلمین فی میانمار"، دعا إلى "أوسع حملة تضامن معهم"، مطالباً المؤسسات الدولیة "التی تدعی الحرص على حقوق الانسان وعلى حیاة البشر، إلى القیام بدورها الفعلی فی حمایة هؤلاء الأبریاء ورفع سیف القتل والاضطهاد عنهم".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.