26 July 2012 - 13:19
رمز الخبر: 4877
پ
شذرات رمضانیة
رسا/لیس مثل الأولیاء من یعرفون..هم أهل الحقائق والأسرار، هم الأقدر على صوغ معادلة الظاهر والباطن..نحتاج فی حضرتهم إلى بعض من عروج؛ قلیلا فوق قاماتنا؛ مع رهافة فی الإحساس، فإذا نحن أیقاظ ومبصرون. ومع هذه الشذرات من کلماته؛قدس الله نفسه الزکیة؛ حول شهر الله، شهر رمضان المبارکٍ.
من کلمات الإمام الخمینی(قده)

یجب أن تعلموا أنه إذا لم تتمکنوا فی هذا الشهر المبارک، الذی هو شهر الله وتفتح فیه أبواب الرحمة الإلهیة لعباده وأن الشیاطین والمردة ـ کما تفید الأحادیث ـ یرسفون فی الأغلال والقیود، إذا لم تتمکنوا من إصلاح نفوسکم وتهذیبها ومراقبة النفس الأمارة والتحکم بها، وإذا لم تتمکنوا من سحق الأهواء النفسیة وقطع علائقکم المادیة بالدنیا؛ فإن من الصعب أن تقدروا على ذلک بعد انتهاء شهر الصیام.



فاغتنموا الفرصة وهبّوا قبل انقضاء هذا الفیض الأعظم، لإصلاح أمورکم وتزکیة النفوس وتطهیرها، وهیئوا أنفسکم لأداء واجبات شهر الصیام، ولا تکونوا کمن عبّأه الشیطان ـ مثلما تعبأ الساعة ـ وشحنه قبل حلول شهر رمضان لأن یفعل بشکل تلقائی فی هذا الشهر حیث یرسف الشیاطین فی الأغلال، فی ارتکاب المعاصی والانشغال بالأعمال المنافیة التعالیم الإسلام.



إن الإنسان المرتکب للذنوب والمعاصی ینغمس فی الظلم والجهل نتیجة لبعده عن الحق وکثرة الذنوب والمعاصی، إلى درجة لم یعد معها بحاجة إلى وسوسة الشیطان، بل ینطبع سلوکه وینصبغ بصبغة الشیطان، لأن «صبغة الله» مقابل صبغة الشیطان، وأن الذی یسایر هوى النفس ویتبع الشیطان یکتسب صبغته بالتدریج.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.