
وقالت المصادر، فی تصریحات لها الیوم الأحد، إن منظمة التعاون الإسلامی تعتزم حشد الجهود على الصعیدین الإسلامی والدولی، کما ستعقد اجتماعات عدیدة فی أکثر من عاصمة إسلامیة لهذا الغرض.
فی غضون ذلک، عقدت المنظمة اجتماعا لمندوبی الدول الأعضاء فی منظمة التعاون الإسلامی فی جنیف، بهدف وضع الخطوط العریضة لآلیة تحرک دولیة توجد الحلول للأزمة التی یعیشها مسلمو الروهینجیا، وأشارت المصادر إلى أنه تم خلال الاجتماع بحث معوقات إرسال بعثة لتقصی الحقائق هناک، وسبل إزالة هذه المعوقات، حتى یتمکن سفراء الدول الأعضاء بالمنظمة فی میانمار من تفقد أوضاع المسلمین فی البلاد.
کما أشارت المصادر إلى أن اجتماع جنیف اقترح الاستعانة بجهود الوساطة الدبلوماسیة الدولیة فی الدول المجاورة لمیانمار، من أجل الإسراع بوضع حد لحملة التصفیة العرقیة التى یتعرض لها المسلمون فی میانمار، ووافق الاجتماع کذلک على نقل النقاط التی جرى الاتفاق حولها إلى سفیر میانمار لدى جنیف.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع قرر توجیه خطاب إلى المفوضة السامیة لحقوق الإنسان على غرار الرسائل التی بعث بها الأمین العام للمنظمة، أکمل الدین إحسان أوغلو، إلى کل من رئیس میانمار وزعیمة المعارضة فی البلاد، فضلا عن الأمین العام للأمم المتحدة، یخطرهم فیها بفداحة الوضع فی میانمار، وضرورة التحرک لوقف هذه الانتهاکات والمذابح.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.