جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

فی إطار اللقاء الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء فی مشهد، صرّح السید ربانی مسئول العلاقات العامة فی مؤسسة البحوث الإسلامیة الرضویة، قائلاً: إنّ کتاب «غریب الحدیث فی الکتب الأربعة»، صدر بجهود لجنة الحدیث فی مؤسسة البحوث الإسلامیة الرضویة، وهو یشتمل على 565 صفحة فی ألفی نسخة من القطع المتوسط.
واستطرد فی حدیثه حول تدوین هذا الکتاب، فأشار إلى أنّ تدوینه ارتکز على أساس الحروف الأبجدیة، ملفتاً إلى أنّ ألفاظ الحدیث التی لم تدوّن على أساس الحروف الأبجدیة، تمّ توضیحها بشکل مختصر من أجل سهولة الاستفادة من نص الحدیث نفسه.
وأشار إلى أنّ غریب الحدیث هو مصطلح یُستخدم فی مجال علم الحدیث، وأنّ کافة المصنفین لکتب غریب الحدیث هم من علماء اللغة والحدیث؛ حیث یتمکنون من توضیح الکلمات المعقدة وصعبة الفهم من ناحیة المعنى، وقال: إنّ الإبداع فی التعرّف على الأحادیث الشیعیة والابتکار فی البحث تُعتبر من الخصائص البارزة لهذا الکتاب.
ولفت إلى أنّ المصادر اللغویة المهمة والمعتبرة التی استُخدمت من أجل شرح الکلمات الغریبة والأحادیث التی جاءت فی هذا الکتاب بلغت 14 مصدراً مهماً وموثقاً، وقال: لقد بُذلت الجهود عند تدوین هذا الکتاب من أجل رفع مشکلة عدم الاهتمام من قبل علماء أهل السنة بروایات أهل البیت(ع) وکلمات غریب الأحادیث؛ ولهذا وردت أکثر الروایات بشکل کامل عند شرح الکلمات، بالإضافة إلى المحافظة على الانسجام بین الجمل.
واستطرد فی کلامه فأشار إلى إنّ رسول الإسلام الأعظم(ص) قال فی حدیث الثقلین: (إنّی تارک فیکم الثقلین ما إن تمسکتم بهما لن تضلوا بعدی أبدا: کتاب الله وعترتی أهل بیتی)؛ مضیفاً: إنّ أغلب الکتب التی دوّنها أهل السنة فی مصادرهم حول غریب الحدیث لا تتعرض لأحادیث أهل البیت(ع)، أو تطرحها على نحو الاستطراد؛ إلا أنّه فی هذا الکتاب کان الاهتمام واضح جداً بأحادیث أهل البیت(ع).
تجدر الإشارة إلى أنّ مؤسسة البحوث الإسلامیة الرضویة قامت بإصدار 1382 کتاباً أعم من التألیف والترجمة والتحقیق والتصحیح ضمن 2786 جزء، و 1195840 نسخة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.