04 August 2012 - 15:49
رمز الخبر: 4925
پ
مصر:
رسا/تقاریر- یبدو أن مرحلة الوفاق بین الإخوان والسلفیین قد انتهت، بعد استبعاد مرشح حزب النور من وزارة الأوقاف، وهو ما أثار غضبهم، فقرروا عدم المشارکة فى الحکومة.
حزب النور السلفی یختار المعارضة


کشف المتحدث الإعلامى لحزب النور السلفی الدکتور یونس مخیون؛ لمصادر إعلامیة؛ أنهم بصدد الإعلان عن تنظیم مؤتمر صحفى للحدیث عن الأسباب التى دفعتهم إلى الانسحاب من الحکومة الجدیدة، مشیرا إلى أن الإخوان هم الذین یدیرون البلاد ویشکلون الحکومة، ولا یمکن لفصیل واحد أن یتحکم فى البلاد، کاشفًا أن «النور» یمتلک من الکفاءات ما کان یؤهلهم إلى الحصول على وزارات الأوقاف والاتصالات والتعلیم والزراعة.


واعتبر الناطق الرسمی أنه تم تجاهل وزن الحزب فى الشارع، متابعًا "لن یتحمل الإخوان المسؤولیة بمفردهم، سنظل فى جانب المعارضة.. لا نعلم السبب وراء هذه التعاملات الغریبة التى تمارس ضدنا وضد القوى السیاسیة الفاعلة فى المجتمع المصرى".

واتهم قادة فی الحزب السلفی الإخوان بإسناد مکانا ضیقا لا یلیق بالحزب.
من جهته قال الدکتور هشام جودة، عضو الهیئة العلیا لحزب الحریة والعدالة،أن "الإخوان لم یحصلوا إلا على 4 وزارات فقط، رغم أننا کنا نسعى إلى الحصول على 10 حقائب وزاریة على أقل تقدیر، موضحا أن المسؤولیة تحتاج نوعا من الکفاءة والخبرة، وأن حزب النور لدیه خبرات علمیة، بینما تنقصها الخبرة الإداریة وبذلک لا یمکن أن یتمکنوا من التعامل مع الواقع".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.