الإمام الخامنئی:

اعتبر الإمام السید علی الخامنئی أن التجربة الشعریة الإیرانیة تمثل إضافة نوعیة على صعید القیم الجمالیة والاخلاقیة وقال: من خلال مواصلة هذه المسیرة (الشعریة) فإن إیران العزیزة تهدی مرة أخرى هدیة قیّمة إلى الحضارة والثقافة العالمیة وخاصة للمنطقة.
جاء ذلک لدى استقبال سماحته جمعا من اساتذة اللغة والأدب الفارسی والشعراء الشباب..وأشار القائد الخامنئی إلى : إن الشعر إضافة إلى أنه وعاء لإبداء المشاعر الشعریة یجب أن یکون فی خدمة القیّم، وأن الشاعر وبناء على مسؤولیته یجب أن یضع هذه النعمة الإلهیة الکبیرة فی خدمة الدین، والأخلاق، والثورة، والمعرفة.
وأکد الإمام الخامنئی على ضرورة خلق معان جدیدة وبالتالی بلورة المشاعر فی هذا المجال، مبیناً: إن الشعر من شأنه تعزیز "المعرفة الدینیة والأخلاق لدى الشعب"، و"حرکة الشعب الثوریة" وهذا الأمر یمکن تحقیقه من خلال بیتین من الغزل الثوری أو الأخلاقی أو المعرفی کما أن له فاعلیة واثر..
وأردف سماحته مشیراً إلى أهمیة "الألفاظ المناسبة"، "خلق المعنى والبحث عنه" و"المشاعر الشعریة اللطیفة" موضحاً ان الشعر لیس من سماته عدم الاهتمام بمسائل البلاد أو غض النظر عنها.
واعتبر قائد الإسلامیة الظلم النووی الکبیر الممارس فی حق إیران واغتیال العلماء النوویین نموذجا من الحقائق والقضایا الموجودة فی البلاد وقال: إن جبهة الاستکبار ورغم کل قدراتها الإعلامیة وتنظیماتها السیاسیة قد وقفت بخبث کامل ضد الشعب الإیرانی الذی یصمد أمامها وأن هذا الحدث الوطنی یجب أن لا یتجاهله الشاعر الملتزم لأنه فی مصاف الحق والباطل لا یمکن أن یبقى دون موقف.
وأشار الإمام الخامنئی إلى حالة اللامبالاة لبعض دعاة حب الوطن تجاه القضایا المتصلة بالحرب المفروضة واحتلال الأرض من قبل العدو وقال: إن هؤلاء الأشخاص کانوا یروجون العدمیة والتساهل وعدم الالتزام بالدین والأخلاق والقضایا السیاسیة فی البلاد والثورة فی الوقت الذی لم یکن لهم أی رد فعل تجاه قضیة الالتزام بالأجنبی والعدو.
ودعا سماحة الامام الخامنئی فی الختام اولئک الذین یستخدمون رأسمالهم الفنی فی جبهة الحق والمعنویة إلى مراقبة أنفسهم وأن یستقیموا فی مسیرة الحق.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.