06 August 2012 - 01:29
رمز الخبر: 4933
پ
مدیر الحوزة العلمیة فی خوزستان:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ حاجتی: لیس بإمکان أمریکا والاستکبار العالمی إصلاح الوضع السیاسی فی سوریا ولا تشکیل شرق أوسط جدید؛ ذلک أنهم غارقون فی الفساد.
سیتم تشکیل شرق أوسط جدید على أساس الرؤیة الإسلامیة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن سماحة الشیخ أحمد رضا حاجتی، مدیر الحوزة العلمیة فی محافظة خوزستان، أکد على تعاطی الأنبیاء المرن مع الناس فی سورة الشعراء، وقال: من الدروس التی ینبغی أن یستلهمها المبلغون من سورة الشعراء دعوة الأنبیاء أممهم بالتی هی أحسن، ومن ثم ترغیبهم بالتقوى.

ولفت سماحته فی محاضرة لتفسیر القرآن الکریم الى أن الأنبیاء لم یطلبوا من قومهم الأجر لقاء تلک الدعوة، قائلاً: شعار الأنبیاء فی طریق الدعوة الى الله وإرساء دعائم الدین هو « إِنْ أَجْرِیَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ »، ما یفرض علینا التخلی عن القضایا الدنیویة فی مسیرتنا الأخرویة.

وأشار  الى الإمام الخمینی (قدس) کمثال بارز على من ترک الدنیا وذاب فی المعشوق، مشدداً على أن ذلک یزید من محبة الإنسان ویجعل له وداً، متابعأً: من لم یخرج حب الدنیا من قلبه لا یکون لکلامه أی تأثیر فی المجتمع.

وأکد على أن الإنسان المفسد لا یستطیع أن یکون مصلحاً قط، مضیفاً: لیس بإمکان أمریکا والاستکبار العالمی إصلاح الوضع السیاسی فی سوریا ألبتة ولا تشکیل شرق أوسط جدید کما یزعمون؛ ذلک أنهم غارقون فی الفساد، والشاهد على ذلک زیادة نسبة الجریمة والانتحار.

وبشأن قوله تعالى: « وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ وَ اخْفِضْ جَناحَکَ لِمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ »، قال سماحته: أمر الله تعالى نبیه الکریم (ص) فی هذه الآیة بالتواضع لأقاربه؛ لأن التواضع شیمة الأنبیاء؛ ومن هنا، یتوجب على المسؤولین المحترمین فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران التحلی بالتواضع تأسیاً بنهج الأنبیاء والأولیاء الصالحین.

وفی تفسیره للآیة الشریفة « وَ سَیعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَی مُنْقَلَبٍ ینْقَلِبُونَ »، قال سماحته: سینجو المؤمنون بالله تعالى ومن یعملون الصالحات ویذکرون الله ذکراً کثیراً، وإلا سیکونون من المنقلبین على أعقابهم.

وبیّن سماحته أن العصر الراهن عصر غلبة أحباب الله على أعدائه، وعصر هزیمة الاستکبار والکفر والحکومات الرجعیة العمیلة، مردفاً: إن عصر الظلم والاضطهاد قد ولى بعد ظهور عصر الإمام الخمینی الراحل (قدس)، وسیأتی الیوم الذی ینتصر فیه المستضعفون على المستکبرین طبقاً للوعد الإلهی الحتمی، وبصراحة هذا العصر عصر انهیار الاستکبار وتشکیل شرق أوسط جدید على أساس الرؤیة الإسلامیة، وهو معنى کلام قائد الثورة الاسلامیة فی ایران بأن هذا الجیل سیشهد تحریر القدس.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.