الأمین العام لجمعیة الوفاق:

خلال لقاء مفتوح مع أهالی أوضح الشیخ علی سلمان أن "زیارة السفراء (الأجانب) لجمعیة الوفاق تأتی ضمن زیارات شهر رمضان، وهی لیست المرة الأولى خلال الشهر الکریم"، وأشار إلى أن هذه اللقاءات تأتی من أجل "الدفع بإصلاح مواطن الخلل فی وطننا"، ولفت الشیخ علی سلمان إلى أن "عنوان ؛لم نستخدم قوتنا؛ لیس المقصود منه قوة الجمعیات، وإنما قوة الشعب، وهذا العنوان ذکرته فی الأسبوع الأول للسلامة الوطنیة، وأستمدهُ من کلمة الشعوب أقوى من الطغاة، فلا یمکن لنظام أن یهزم شعباً أبداً".
وتطرق الشیخ علی سلمان إلى موضوع الملکیة الدستوریة، فقال: "إن الصلاحیات التنفیذیة تکون دائماً فی اتجاه الحکومة المنتخبة، وهناک فصل للسلطات، ولابد من قضاء عادل ومستقل، لا یستثنى من ذلک أحد، وما نسعى إلیه أن تکون هنالک محاسبة عادلة فی ظل قضاء مستقل"، واستغرب الشیخ علی سلمان الحدیث المکرر من قبل السلطة بأن البحرین بلد دیمقراطی، ولکن به حکومة عمرها 42 عاماً، واستدرک قائلاً: "نستحی أن نقول للعالم بأن هناک دیمقراطیة".
وشدد الشیخ علی سلمان على أن "المسیرات ستستمر"، واعتبر "أنها کانت خیاراً، عندما کان مسموحاً بها، وحین منعت، وإن منعت أیضاً ستکون خیاراً، وجزم الشیخ علی سلمان بأن "لا عودة الى البیوت وسنناضل حتى تحقیق المطالب"، وأعاد التأکید بأن الجماهیر "ستخرج بالمسیرات فی کل المناطق وفی مقدمتها العاصمة والجلوس فی البیوت لیس خیارنا"، وختم الشیخ علی سلمان بأن "النظام لا یرید السنة ولا یرید الشیعة، ولا یرید الإسلامیین ولا یرید العلمانیین، یرید أن یتفرد بالسلطات".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.