جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب العوامل المؤثرة فی تشخیص موضوعات الأحکام الذی صدر حدیثاً عن دار جامعة العلوم الإسلامیة الرضویة للنشر، یهدف إلى الإجابة على بعض الأسئلة بالاستناد إلى المصادر الفقهیة والأصولیة الأصیلة من خلال دراسة العوامل المؤثرة على تشخیص موضوعات الأحکام، ویتناول طرح بعض فتاوى الفقهاء الخلافیة الناشئة من الاختلاف فی التشخیص ضمن فصل مستقل؛ وذلک من أجل تبیین دور هذه الموضوعات أکثر فی البحوث الفقهیة.
نقرأ فی هذا الکتاب:
ـ ما هو "الموضوع" وما هو الفرق بینه وبین "متعلّق الحکم"؟
ـ من هو المسئول عن تشخیص "الموضوع"؟ الفقیه أم العرف العام أم العرف الخاص أم الشخص المکلف أم غیر ذلک؟
ـ لو فرضنا تدخُّل العرف فی تشخیص الموضوع، فما هو العرف الذی یکون ملاکاً على أساس الزمان، والمکان، أو غیر ذلک؟
ـ کیف یؤدی الاختلاف فی تشخیص الموضوعات إلى الاختلاف فی الفتوى؟
ـ ما هی الملاکات التی یجب رعایتها فی تشخیص الموضوعات (أعم من الشرعیة والعرفیة)؟
ـ هل یمکن تعریف ملاک واحد لکافة الموضوعات، أو نحن مضطرون لتقسیمها، والاستفادة من ملاک ومرجع مختلف لکل منها.
ـ ما هو "الموضوع" وما هو الفرق بینه وبین "متعلّق الحکم"؟
ـ من هو المسئول عن تشخیص "الموضوع"؟ الفقیه أم العرف العام أم العرف الخاص أم الشخص المکلف أم غیر ذلک؟
ـ لو فرضنا تدخُّل العرف فی تشخیص الموضوع، فما هو العرف الذی یکون ملاکاً على أساس الزمان، والمکان، أو غیر ذلک؟
ـ کیف یؤدی الاختلاف فی تشخیص الموضوعات إلى الاختلاف فی الفتوى؟
ـ ما هی الملاکات التی یجب رعایتها فی تشخیص الموضوعات (أعم من الشرعیة والعرفیة)؟
ـ هل یمکن تعریف ملاک واحد لکافة الموضوعات، أو نحن مضطرون لتقسیمها، والاستفادة من ملاک ومرجع مختلف لکل منها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.