07 August 2012 - 03:50
رمز الخبر: 4939
پ
آیة الله جعفر السبحانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله جعفر السبحانی: إن قتل المسلم لأخیه المسلم وهو صائم ظاناً أنه یقوم بالمعروف من مصادیق الشر.
على العلماء أن ینهوا صمتهم تجاه قتل المسلمین فی میانمار

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله جعفر السبحانی واصل محاضراته الرمضانیة فی تفسیر القرآن الکریم، متناولاً تفسیر سورة القدر، فقال فی شأن نزول آیة «لَیْلَةُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ»: أنزل الله تعالى هذه الآیة حینما رأى النبی الکریم (ص) فی منامه أن بنی أمیة یرتقون منبره ویحکمون المسلمین ألف شهر.

وأشار سماحته الى الشبهة القائلة بأن الأرض کرویة، فبعضها نهار والآخر لیل، ولا ریب فی أن من لدیهم نهار لا یدرکون لیلة القدر، قائلاً: لیلة القدر 24 ساعة، فالجمیع بوسعه أن یدرکها.

وسلط سماحته الضوء على کلمة "روح"، رافضاً النظریة المؤکدة على أنه جبرائیل، مضیفاً: من المستبعد أن یکون المراد بالروح جبرائیل؛ لأن تتبع الآیات القرآنیة یکشف عن أنه لم یرد اسم جبرائیل إلا مع القرینة، فلا دلیل على أنه المقصود هنا.

ومضى فی القول: ورد فی بعض الروایات أن المراد بالروح أعظم من جبرائیل، بل هو أمین الملائکة الذی نجهل حقیقته، فسینزله الله تعالى الى الأرض فی هذه اللیلة لإنزال البرکة علیها.

وشدد سماحته على لزوم التعبد والتهجد وطلب العفو من الله فی هذه اللیلة، مجیباً عن شبهة أنه لو قُدّر کل شیء للإنسان فی لیلة القدر فلا حاجة الى التعبد فی أیام السنة الأخرى، قائلاً: تقدیر الإنسان تابع لمدى استعداد العبد، فالتقدیر رهن بالتهیؤ والاستعداد، وقد ورد فی الروایات الدعاء بأن یجعل الله الشقی من السعداء فی هذه اللیلة.

الى ذلک، شجب سماحته قتل المسلمین فی بعض البلدان الإسلامیة، قائلاً: ما الذی یجری فی الدول الإسلامیة؟ إن قتل المسلم لأخیه المسلم وهو صائم ظاناً أنه یقوم بالمعروف من مصادیق الشر.

ودعا سماحته علماء الإلإسلام الى إنهاء صمتهم إزاء المجازر التی یتعرض لها الملسلمون فی میانمار، متابعاً: هذه الحرب لا تصب فی مصلحة الإسلام، بل یستغلها الأعداء لتحقیق أهدافهم، فالأعداء یعیشون آمنون فی أوربا والمسلمون تراق دماؤهم فی کثیر من البلدان!
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.