07 August 2012 - 23:15
رمز الخبر: 4944
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة "بوستان کتاب"، کتاب: «تاریخ الحرکة الإسلامیة فی العراق» بقلم الدکتور عبدالحلیم الرهیمی، وترجمة الدکتور جعفر دلشاد.
تاریخ الحرکة الإسلامیة فی العراق
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: «تاریخ الحرکة الإسلامیة فی العراق» بقلم الدکتور عبدالحلیم الرهیمی، وترجمة الدکتور جعفر دلشاد صدر عن مؤسسة بوستان کتاب.

إنّ هذا الکتاب الوثائقی تناول تاریخ الحرکة الإسلامیة منذ عام 1900م إلى عام 1924م، لیشمل أواخر العهد العثمانی وحتى بدایة حکومة ملک فیصل فی العراق.

إنّ بیان المؤلف المحترم لدور علماء الدین فی العراق الذین کانوا من الإیرانیین أو یرجعون إلى أصول إیرانیة عموماً، وإشارته فی محور آخر إلى دور بریطانیا فی إیصال الملک فیصل إلى دفّة الحکم؛ تعتبر من المحاور الأساسیة لهذا العمل الوثائقی.

یتکون هذا الکتاب من مقدمة وثلاثة أبواب یشتمل کل باب على ثلاثة فصول، کما یتضمن 31 ملحقاً تشتمل على فتاوى ورسائل العلماء ومراجع التقلید الشیعة، وتواقیع اعتراض نظمتها العشائر ورؤساؤها بالإضافة إلى مطالب أخرى.

أما الفصل الأول من الباب الأول فقد ضمّ جملة مواضیع من قبیل: الأوضاع الاجتماعیة، والاقتصادیة والثقافیة فی أواخر العهد العثمانی، حیث تناول المؤلف الکریم فیه نبذة تاریخیة عن العراق والوضع الجغرافی الذی اشتهر باسم بلاد ما بین النهرین.

کما اشتمل الفصل الثانی من الباب الأول على مطالب تتعلق بنفوذ الأوربیین إلى المنطقة، وتأثیرهم على النظام الاقتصادی والاجتماعی فی هذا البلد، ودراسة للامتیازات التی منحتها الحکومة العثمانیة لبعض البلدان الغربیة.

والفصل الثالث من هذا الباب اشتمل على مجموعة مطالب من قبیل: نبذة تاریخیة عن الأقوام فی هذا البلد وثقافاتهم فی العهود المختلفة، ودور المسلمین والأقلیات الدینیة الیهودیة والمسیحیة التی عاشت فی هذا البلد، ودراسة موقع ثلاثة مدن مهمّة وهی البصرة وبغداد والموصل، وکذلک دور مشاهیر هذه المدن فی القضایا السیاسیة والاجتماعیة، وعلاقتهم بقادة الدین فی القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرین.
 
أما الفصل الأول من الباب الثانی فقد تناول مسألة التشیّع وتاریخ المسلمین الشیعة فی هذا البلد، والدور الذی لعبه الشیعة أوائل القرن العشرین.
وتناول الفصل الثانی مجموعة مواضیع من قبیل: النهضة الثقافیة فی العراق أواخر القرن التاسع عشر المیلادی التی اقترنت بالحرکة الإسلامیة، وکیف أنّ المدن العراقیة لم تکن بعیدة عمّا یجری فی أوربا، حیث برزت نهضة علمیة ثقافیة فیها، فی الوقت الذی تمکّن الشعب العراقی من الحفاظ على أصالته الإسلامیة.

واشتمل الفصل الثالث من الباب الثانی على مجموعة أخرى من المطالب، مثل: الظواهر والتیارات الفکریة السیاسیة التابعة للحرکة الإسلامیة فی العراق من عام 1900م إلى عام 1914م، وکیف استطاعت هذه الحرکة أن تبدأ نشاطها فی المدن العراقیة المقدسة کالنجف وکربلاء والکاظمین.

وفی الفصل الأول من الباب الثالث وردت مواضیع حول حرکة الجهاد فی العراق منذ عام 1914م لغایة عام 1917م، اتضح من خلالها کیفیة اتحاد علماء الشیعة مع الحکومة العثمانیة من أجل التصدّی لبریطانیة وفرنسا وروسیا عن طریق الفتاوى التی صدرت من قبل علماء المدن المقدسة فی تلک الدیار، کما اتضح دور النجف وکربلاء وسامراء فی هذا الأمر المهم والذی أدّى إلى مشارکة کافة العشائر العراقیة فی هذه النهضة.

واختص الفصل الثانی من الباب الثالث بجملة مواضیع من جملتها: دور حرکة الجهاد الإسلامی فی التصدّی للقوات المحتلة ومخططهم الرامی للسیطرة على العراق منذ عام 1918م ولغایة عام 1920م.

أما الفصل الثالث من هذا الباب فقد ضمّ مجموعة مواضیع منها: موقف الحرکة الإسلامیة من القوات والإدارات، والانتداب، ونظریة الحکومة الانتقالیة التابعة لبریطانیا.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.