09 August 2012 - 04:33
رمز الخبر: 4945
پ
السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی أردبیل:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد السید عاملی على أن الفضائل المکتومة بحق علی (ع) أکثر من الواصلة إلینا، لافتاً: لقد تجلى السلوک القرآنی والإنسانی الرفیع فی الوجود المبارک لإمام المتقین (ع).
الإمام علی (ع) جسد قمة العدالة فی تاریخ البشریة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أردبیل، قال فی جموع المؤمنین فی محاضرة فی شهر رمضان الکریم: الإمام علی بن أبی طالب (ع) أمیر العلم وأمین العلماء والفقهاء، وخیرة الأولیاء والأوصیاء حتى لا تزلّ أمة النبی الأکرم (ص).

ولفت سماحته الى أن رسالة شیعة علی (ع) فی الفترة الراهنة خطیرة للغایة ولا ینحرف المتمسک بها عن الإسلام المحمدی الأصیل، مردفاً: لا یلیق بالشیعی السائر على درب الأئمة الأطهار (ع) أن ینحرف عن جادة الصواب ویشمت الأعداء بالمذهب.

ولفت الى أن علی (ع) قد جسد قمة العدالة فی التاریخ البشری، وقال: أرغم الأعداء أمیر المؤمنین (ع) على أن یکون جلیس داره لمدة 25 عاماً بسبب إیمانه العمیق وعلمه الإلهی الغزیر، حتى أنه قال لو کشف لی الحجاب ما ازددت یقیناً.

وشدد سماحته على أن سبیل النجاة الوحید هو التمسک بالقرآن وسیرة أهل البیت (ع)، متابعاً: سیرة مولى المتقین علی (ع) أسوة للبشریة کافة، ولیس بمقدور العالم الیوم أداء حقه حتى لو عقد آلاف المؤتمرات والندوات لبیان آرائه وأفکاره المتعالیة.

وأکد على أن حق الناس فی المجتمع العلوی المثالی کحق الله فی القرب والأهمیة، وقال: ثمة صلة وثیقة بین الفضائل السامیة من وجهة نظر القرآن الکریم وأفکار أمیر المؤمنین (ع)؛ ولذا أکد النبی الأعظم (ص) على أن القرآن مع علی وعلی مع القرآن، فلا یفترقان حتى یردا الحوض.

ومضى سماحته فی القول: ستجد معظم مشاکل المجتمع طریقها الى الحل والتسویة إن وضعت البشریة نصب أعینها سیرة هذا الإمام الهمام؛ ذلک أن حدیث علی (ع) مستمد من القرآن الکریم وفکر نبی الإسلام (ص).

وأوضح أن الفضائل المکتومة بحق أمیر المؤمنین (ع) أکثر من الفضائل الواصلة إلینا، لافتاً: لقد تجلى السلوک القرآنی والإنسانی الرفیع فی الوجود المبارک لإمام المتقین (ع).

وقال سماحته: لن تستطیع البشریة صناعة شخصیة أخرى بمواصفات علی (ع)، فسیرته وسلوکه حقیقة من کلام الله جل وعلا؛ ولهذا السبب یعدّ محوراً لحرکة البشریة صوب الرقی والرفعة والبصیرة.


ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.