جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین مهدی مقامی، المدیر التنفیذی لمؤسسة التدبّر فی القرآن والسیرة الثقافیة التابعة لمدینة مشهد المقدسة، ضمن حوار أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء من مشهد المقدسة،
صرّح قائلاً: إنّ کتاب "التدبّر فی القرآن" الذی اختص بالجزء الثلاثین من کتاب الله المجید، بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد حسین الهی زادة، وهو أحد أساتذة الحوزة العلمیة فی مشهد المقدسة، قد صدر عن مؤسسة "التدبّر فی القرآن والسیرة" الثقافیة التابعة لمدینة مشهد المقدسة.
ولفت سماحته قائلاً: إنّ هذا الکتاب هو الکتاب الأول من سلسلة الکتب المتعلقة بالتدبّر بالقرآن الکریم، ومخاطبیه کافة الراغبین بالتعرّف على القرآن الکریم.
وأوضح سماحته بأنّ التدبّر هو عمل من أجل الأنس أکثر بظاهر ألفاظ وعبارات آیات القرآن الکریم، وهو یؤدی إلى فهم أکثر للمواضیع المطروحة فی السور واستنتاج معانی الهدایة، وقال: إنّ مؤسسة التدبّر فی القرآن والسیرة التی یتولى زعامتها العلمیة والعملیة سماحة حجة الإسلام والمسلمین الهی زاده، وهو من تلامذة سماحة آیة الله جوادی آملی، تسعى من خلال الوعی بضرورة مواجهة الغزو الثقافی للأعداء وبالاستعانة بهذا الأستاذ أن تخطوا من أجل أن تدیم خط الإمام الراحل (قدس سره) فی الدفاع عن دین الله وإتباع خطابات القائد.
وفی إطار إشارة سماحة حجة الإسلام والمسلمین مقامی إلى کتاب "التدبر فی القرآن" الذی صدر بألفی نسخة من القطع المتوسط، أأوضح قائلاً: إنّ التدبّر خطوة مهمة وضروریة فی النشاط القرآنی، فهو من جهة یؤدی إلى إکمال المهارات مثل القراءة، والتجوید، والتلاوة، ومن جهة أخرى یعتبر مقدمة ومدخل للتفسیر.
وفی خصوص کیفیة التدبّر فی القرآن، أوضح سماحته قائلاً: إنّ التصوّر بأنّ التدبّر فی القرآن هو التفکّر والتعقّل فی الآیات، لا یمکن أن نعتبره تصوراً صحیحاً؛ ولذلک لابد من القول بأنّ التدبّر یحصل بالنظرة الشاملة إلى آیات القرآن، من خلال تکرار القراءة بتدبر، بحیث یُعلم من ذلک کیفیة اتصال الآیات مع بعضها أو انفصالها الظاهرین على أساس نزول الوحی، وحصول ترتیب الآیات فی السور؛ متابعاً: إنّ التدبّر فی القرآن یعنی فهم النص القرآنی؛ أی فهم کیفیة أن نفهم القرآن.
و صرّح المدیر التنفیذی فی مؤسسة التدبّر فی القرآن والسیرة التابعة لمدینة مشهد المقدسة، قائلاً: إنّ کتاب تعلیم التدبّر فی القرآن الکریم الخاص بمعلمی التدبّر فی القرآن هو فی طور التدوین، وسوف یتم طرحه فی الأیام القلیة القادمة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.