13 August 2012 - 17:00
رمز الخبر: 4972
پ
العلاّمة الشیخ عفیف النابلسی:
رسا/تقاریر- اعتبر العلامة الشیخ عفیف النابلسی فی قراءته فی المشهد السیاسی بالمنطقة أن ما نشهده وعلى خطورته لا یعدو أن یکون تهویلا لن یغیر من مصیر المنطقة التی ستكون خارج كل هیمنة غربیة، مؤکدا أن المقاومة مستعدة لکل الظروف.
ما یحصل الیوم لیس إلا المشهد الأخیر من سقوط أمیرکا والفصل الأخیر من وجود (إسرائیل)


اعتبر سماحة العلامة الشیخ عفیف النابلسی خلال إحیاء لیلة القدر الکبرى فی مجمع السیدة الزهراء (ع) فی صیدا: أن علینا أن نتوقع أیاماً صعبة بعد سلسلة من المعطیات التی تؤشر إلى أن أمر عملیات قد اتُخذ أمیرکیاً وإسرائیلیاً لبدء حملة على المقاومة تزامناً مع تصعید کبیر على الساحة السوریة لإسقاط النظام السوری.

وأضاف سماحته: إن التصریحات الأمیرکیة بشأن حزب الله بأنه یساعد النظام فی سوریا وما یُعمل لفرض عقوبات مالیة ونحو ذلک، وما أبداه أحد المسؤولین الإسرائیلیین بأن لبنان سیتفکک إلى مناطق ومحافظات على غرار ما یخطط لسوریا, یؤکد أن اللعبة دخلت فی ساعة الحسم. خصوصاً ن جهات لبنانیة أظهرت استعدادها للتناغم مع التوجهات الخارجیة وتلبیة الشروط الأمیرکیة لمحاصرة المقاومة تحضیراً لحرب إسرائیلیة قادمة.

وقدّر العلاّمة النابلسی بأنه لیس مستبعداً أن تُقدم بعض الأطراف اللبنانیة التی وجدت فی الشراکة الحالیة بین قوى الأکثریة شراکة غامضة أن تستقیل من الحکومة إیذاناً لمخطط کبیر یُعرض لبنان إلى أقسى وأخطر التداعیات.

لکنه عاد وأکد ثقته: إلى أن المقاومة مستعدة لکل الظروف ولا یخیفها فرط عقد الحکومة أو عقوبات مالیة وحملات سیاسیة وإعلامیة ولا حتى تهدیدات عسکریة.

وجزم سماحته فی مطالعته السیاسیة أن کل هذا التهویل والتصعید لن یغیر فی مصیر الوطن والمنطقة لیصبحا فی عهدة المشروع الأمیرکی والإسرائیلی. مؤکدا على أنّ لبنان سیبقى بالمقاومة قویاً والمنطقة سوف تتحرر بشکل نهائی من هیمنة الاستعمار الغربی. وما یحصل الیوم لیس إلا المشهد الأخیر من سقوط أمیرکا والفصل الأخیر من وجود (إسرائیل).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.