آیة الله موسوی جزائری:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله السید محمد علی موسوی جزائری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، أشار فی سلسلة محاضرته الرمضانیة الى عبارة "السلام على حزبه" الواردة فی الزیارة الجامعة الکبیرة، وقال: الأئمة الأطهار (ع) هم حزب الله تعالى، فالمراد من الحزب هم الجماعة الذین لهم مراد واحد ومقصد مشترک، والأئمة المیامین (ع) قادة حزب الله.
وتابع سماحته قائلاً: إن الأئمة المعصومین (ع) عماد المتقین والراغبین الى الله جل وعلا وقادة الراغبین بکسب المعرفة الإلهیة.
وقال سماحته مشیراً الى الآیة 22 من سورة المجادلة: المؤمنون الحقیقیون وحزب الله لا یناصرون أعداء الله ولا یتصالحون معهم مطلقاً؛ لأن شرط الإیمان هو معاداة أعداء الله.
وأشار سماحته الى أسالیب الإغواء التی یتبعها الشیطان، مضیفاً: یسعى الشیطان الى غوایة الإنسان وحرفه عن الطریق الصواب وإیصاله الى جهنم، وتکون النتیجة ضلال الإنسان المؤدی الى نسیان الله.
ولفت الى أن حزب الله یقف بوجه حزب الشیطان دائماً، وقال: فی إحدى الحروب والغزوات فی صدر الإسلام، روی مقاتلة الابن فی جیش النبی الکریم (ص)، والتحاق الأب بجیش أبی سفیان، وبالتالی حصول مواجهة بین الوالد وولده، ما یعبّر عن الإیمان الإلهی.
وأشار سماحته الى الضغوط الاقتصادیة الغربیة ضد الجمهوریة الاسلامیة فی ایران، قائلاً: الحظر الغربی والضغط الذی یمارس ضد النظام الإسلامی لا یضعف عزیمة جبهة المقاومة الباسلة؛ لأننا متیقنون من أن النصر حلیفنا وأنهم لن یحصدوا من ذلک سوى الذل والهوان.
وشدد سماحته على أن الشعب الإیرانی عازم على الصمود فی طریق الحق والله لا یخذل المناصر للحق، متابعاً: تعلق القلب بالأئمة الأطهار (ع) یقوی الإیمان؛ ولذا لن یستطیع الأعداء التغلب على الحق والإیمان.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.