16 August 2012 - 14:58
رمز الخبر: 4986
پ
الإمام الخامنئی:
رسا/تقاریر- أکد قائد الثورة الإسلامیة سماحة الإمام السید علی الخامنئی أن قضیة القدس هی القضیة الأساس فی العالم الإسلامی، وأن الشعب الإیرانی المسلم سیوجه صفعة إلى أعداء الإسلام وفلسطین فی یوم القدس بفضل الله تعالى خلال العام الجاری.
القدس هی القضیة الأساس فی العالم الإسلامی


جاء ذلک لدى لقائه بمئات من الاسرى المحررین فی زمن الحرب المفروضة على الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، و قال الإمام الخامنئی: إن احتلال ارض فلسطین الإسلامیة وتوطین الصهاینة فیها شکلت نقطة البدایة لخارطة الشرق الأوسط الخاطئة وجذور کافة مشاکل العقود الأخیرة لشعوب المنطقة.

واعتبر الإمام الخامنئی انه لو لم تکن تلک المؤامرة لما اشتعلت نیران الحروب والخلافات وتدخل القوى السلطویة والمتغطرسین.

ولفت سماحته إلى أن الصهاینة وحماتهم بذلوا مساعی حثیثة ترمی لوضع القضیة الفلسطینیة لدى الرأی العام للشعوب فی دائرة النسیان، إلا أن العالم الإسلامی ینبغی أن یقف بوجه هذه الخدعة والمؤامرة.

وأشار قائد الثورة الإسلامیة إلى الأهمیة التی کان یولیها الإمام الخمینی (قدّس سره) للقضیة الفلسطینیة منذ تبلور النهضة الإسلامیة فی إیران وقال: إن انتصار الثورة الإسلامیة وضع عائقا تاریخیا کبیرا أمام المحاولات السلطویة الرامیة لصفیة القضیة الفلسطینیة.

وفی سیاق حدیثه عن هذه المحاولات الرامیة لتناسی القضیة الفلسطینیة، لفت سماحته إلى کیف تثار قضایا الشیعة والسنة والهلال الشیعی فیما یتعرض الشعب الفلسطینی للضغوط منذ ستین عاما امام اعین هؤلاء الاشخاص إلا أنهم لم ینطقوا کلمة واحدة.

واعتبر سماحته أنه من الخیانة اثارة اسم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة التی احیت القضیة الفلسطینیة ووصفها بالخطر على العالم الإسلامی واختیار الصمت ازاء المجازر التی یرتکبها الصهاینة .

وأکد الإمام الخامنئی على صمود الشعب الإیرانی فی مواجهة مؤامرة تناسی القضیة الفلسطینیة والقدس الشریف وأضاف: إن قضیة القدس لیست قضیة ذات بعد تکتیکی بالنسبة لإیران، بل تمتد جذورها فی العقائد الإسلامیة العمیقة وأن إنقاذ هذا البلد المسلم من هیمنة الصهاینة الغاصبین ومخالبهم وحماتهم الدولیین مسؤولیة دینیة وینبغی للشعوب الأخرى والحکومات الإسلامیة أن تنظر إلى القضیة الفلسطینیة فی هذا الإطار.

وأکد سماحته انه کما تحقق انتصار الثورة الإسلامیة فی حرب الثمان سنوات، وفی تحریر الأسرى فإن الأمل فی انتصار القضیة الفلسطینیة سیتحقق وستعود هذه الارض الإسلامیة إلى الشعب الفلسطینی بالتأکید وستمحى هذه الغدة الصهیونیة الزائفة من الوجود.


.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.