17 August 2012 - 17:42
رمز الخبر: 4996
پ
رئیس مکتب حرکة حماس فی طهران:
رسا/ العالم الاسلامی ـ أشار رئیس مکتب حرکة حماس فی ظهران الی مسیرة یوم القدس العالمی، قائلاً: أن الشعب الفلسطینی عندما یری الإخوة الایرانیین والمسلمین فی کل انحاء العالم الذین یخرجون فی هذا الیوم لنصرة الشعب الفلسطینی یزداد صبرهم وصمودهم
دکتور خالد قدومي

 

 

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، قال الدکتور خالد قدومی، رئیس مکتب حرکة حماس فی طهران، مشیراً الی یوم القدس العالمی: إن یوم القدس فی هذا العام ممیز لأنه یأتی وبعض الدول الإسلامیة وقد تحررت من الأنظمة العمیلة.


و أضاف: إن الشعب الفلسطینی عندما یری الإخوة الایرانیین والمسلمین فی کل انحاء العالم الذین یخرجون فی هذا الیوم لنصرة الشعب الفلسطینی یزداد صبرهم وصمودهم.
وأشار إلى أن الثورة الاسلامیة منذ ثلاثة وثلاثین عاماً تعد نموذجاً للصمود والمقاومة، والشعب الفلسطینی أول من یعرف طعم المقاومة ویدرک معنی سقوط الطغاة.


وأشار رئیس مکتب حرکة حماس فی طهران إلی کلمات الإمام الخمینی(قدس) و قائد الثورة الاسلامیة بالنسبة الی قضیة فلسطین و شعبه، قائلاً: إن کلام السید القائد یصل الی قلوب الشعب الفلسطینی.
و حول مسألة فلسطین فی کلام قائد الثورة الإسلامیة، قال: "إن قضیة فلسطین لیست مسألة تکتیکیة فی خطاب القائد، بل هی قضیة عقائدیة"، وأضاف: کلمات القائد الثورة الاسلامیة لیس فیها مجاملة للشعب الفلسطینی، بل سماحته ینظر الی قضیة فلسطین من باب الواجب الدینی والعقیدة و انشاء الله یکون ذلك مثالا ونموذجاً للأمة الاسلامیة والعربیة حتی تحصل فلسطین علی تحررها وتنال عزتها وکرامتها.


وأکد الدکتور خالد قدومی علی العلاقات بین فلسطین ومصر، قائلاً: إن العلاقات الفلسطینة المصریة لیست بجدیده بل تداخلیة و منسجمة و من أبعاد مختلفة جغرافیة ومیدانیة ودینیة فی ولایمکن لأحد أن یفرق بین الشعب الفلسطینی والمصری کما کانت تفعل السلطة السابقة التی انتزعت هویة مصر من أمتها العربیة، لکن بعد الثورة عادت مصر الی عروبتها ولم تبعد فلسطین عن قلوب الشعب المصری لکنها كانت بعیدة عن قیادة الشعب المصری قبل الثورة.


و عن الأوضاع الراهنة فی غزة، أشار ممثل الحركة فی طهران إلى "أن أوضاع قطاع غزه مأساویة بسبب الحصار الذی فرض علیه فی عام 2006م وهذا الحصار الاقتصادی والسیاسی والعسکری كان الهدف منه کسر شوکة المقاومة فی غزة، لكن غزة صامدة وستبقى صامدة./9456

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.