جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
فی إطار اللقاء الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء، صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین مهدی مقامی، مؤلف کتاب "أخلاق الطلبة فی فکر الإمام الخامنئی"، وعضو لجنة الحکمة والکلام العلمیة فی مرکز مدیریة حوزة خراسان العلمیة، وقال: إنّ مسألة الأخلاق فی الحوزات العلمیة تؤدی إلى زیادة النشاط العلمی الذی یؤدی بدوره إلى وفرة فی النتاج العلمی الحوزوی؛ مضیفاً: إنّ ترویج توجیهات ولی أمر المسلمین (حفظه الله) للحوزة العلمیة، وتعمیق موضوع التهذیب، وحثّ الطلاب نحو المیادین الأخلاقیة، وإبراز دور التربیة فی الحوزة؛ تعتبر من المسائل التی یهدف لها هذا الکتاب.وضمن تأکیده على أنّ الاهتمام بمسألة التربیة والتهذیب یسد فراغاً کبیراً فی النظام الإسلامی، أضاف قائلاً: إذا أصبح هناک اهتمام کبیر من ناحیة الأخلاق وتهذیب النفس فی الحوزات العلمیة، فسینجم عن ذلک صفاء النفس، بحیث تکون کل کلمة یقرأها الطالب فی مسیرته الدراسیة مفیدة للمجتمع ونافعة لأبناء الشعب.
ونقل سماحة حجة الإسلام والمسلمین مقامی مقطعاً من أقوال ولی أمر المسلمین (حفظه الله) جاء فیه: (إنّ أول المسائل التی یجب أن یُقدم علیها الطلاب مسألة إکمال النفس وتهذیبها وبناء الباطن والتحلّی بالأخلاق الإلهیة والمعنویة، وهذا هو الهدف من بعثات الأنبیاء علیهم السلام وجمیع الثورات الإلهیة)، متابعاً: إنّ وجود رجل الدین فی المجتمع یکون مناسباً ومثالیاً ومؤثراً إذا کان مخلصاً وصاحب شخصیة مرموقة ونفس عزیزة، ومستغنیاً عن أموال الدنیا وزینتها وزخرفها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.