28 August 2012 - 21:24
رمز الخبر: 5037
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مؤسسة "ضریح آفتاب" الثقافیة الفنیة الجزء الثالث من کتاب "آیات الإعجاز"، بقلم محمد فتحی.
آیات الإعجاز
إنّ الجزء الثالث من کتاب "آیات الإعجاز"، یضم قصصاً مدهشة عن حیاة الإمام الخمینی رحمة الله علیه، تُجسد العظمة الروحیة والمعنویة التی کان یتمتع بها، کما یهدف هذا الکتاب إلى معرفة الأبعاد الروحیة الناجمة عن تقواه، وکیفیة تعامله مع سبل الهدایة الإلهیة نتیجة لما یتحلى به من ورع وتقوى وإخلاص إلهی، ویعتبر محاولة لتعریف الشباب والفتیان بهذا البعد من أبعاد الإمام الراحل قدس سره.

یتکون هذا الکتاب من سبعة فصول، الفصل الأول تحت عنوان: "شخصیة الإمام فی ثقافة أهل البیت علیهم السلام"، حیث اشتمل هذا الفصل على أحادیث وروایات تنطبق على الإمام الخمینی وفقاً لتفسیر بعض العلماء والمفکرین، وهی تتمتع بالإتقان الکافی.

والفصل الثانی یحمل عنوان "القواسم المشترکة بین الإمام والأنبیاء والمعصومین علیهم السلام"؛ حیث تناول فیه المؤلف أوجه الشبه بین حرکة الإمام الخمینی قدس سره وحرکات الأنبیاء والأولیاء علیهم السلام.

وجاء الفصل الثالث تحت عنوان "روایات مدهشة عن الإمام"، ذکر المؤلف فیه بعض القصص المدهشة عن الإمام قدس سره.
أما الفصل الرابع فقد جاء تحت عنوان: "من صارع الحق صرعه".

وکان عنوان الفصل الخامس: "التطلع إلى المستقبل"، حیث اشتمل على توقعات الإمام الخمینی قدس سره للمستقبل.
والفصل السادس حمل عنوان: "بعض أبعاد شخصیة الإمام"، وتناول فیه المؤلف جوانب من الخصائص الشخصیة لهذا الإمام الفرید فی العالم المعاصر، وذکر بعض الذکریات الرائعة عن هذا القائد الفذ والفقد الراحل.

کما أنّ الفصل السابع جاء تحت عنوان "المقارنة بین بعض الحوادث التاریخیة المهمة".

نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب: «إنّ الإمام الخمینی ـ هذا الشیخ الحکیم ذو البصیرة الصافیة ـ من خلال عمق أفکاره ونظرته الثاقبة إلى قضایا العصر، بل حتى إلى قضایا العالم المستقبلیة، کانت له توقعات تفصح عن معرفته الدقیقة بقضایا العالم العامة، شهدنا تحققها فی أزمنة وأمکنة مختلفة.
ومن جملة ما کان یحمله الإمام قدس سره من أفکار، أنّه کان یرى بأنّ جمیع المصائب والابتلاءات التی تعانی منها المجتمعات البشریة، ولاسیما الشعوب الإسلامیة، ناجمة وستنجم عن السیاسات التی تنتهجها الدول المستکبرة فی العالم، وعلى رأسها أمریکا ذات النزعة السلطویة التی هی مستعدة لإحراق العالم، وارتکاب الجرائم التی یخجل من ذکرها التاریخ؛ من أجل تحقیق أهدفها الشیطانیة المشؤومة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.