جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب: "الجدال الأحسن" بقلم سماحة آیة الله السبحانی، الذی صدر بجهود مرکز حوزة ممثلیة ولی الفقیه لأمور الحج والزیارة یهدف إلى نقد وتحلیل شبهات الوهابیة، والإجابة علیها والرد على التهم التی یفترونها، وکشف القناع عن الوجه المزیف للتوحید الذی یدعونه.
إنّ توضیح القضایا العقائدیة وإثباتها والدفاع عنها على أساس منطقی، والإجابة عن الشبهات فی مجال المعارف الدینیة، هی المهمة الأساسیة لعلم الکلام وعلماء الدین؛ ومن هنا فإنّ هذا الکتاب دوّن بهدف توضیح القضایا الأساسیة لعقائد الشیعة والإجابة على الشبهات المطروحة فی هذا المجال ضمن خمسة فصول، وهی: التوحید والشرک، والنبوة، والقرآن، وأهل البیت والإمامة، والمهدویة.
إنّ توضیح القضایا العقائدیة وإثباتها والدفاع عنها على أساس منطقی، والإجابة عن الشبهات فی مجال المعارف الدینیة، هی المهمة الأساسیة لعلم الکلام وعلماء الدین؛ ومن هنا فإنّ هذا الکتاب دوّن بهدف توضیح القضایا الأساسیة لعقائد الشیعة والإجابة على الشبهات المطروحة فی هذا المجال ضمن خمسة فصول، وهی: التوحید والشرک، والنبوة، والقرآن، وأهل البیت والإمامة، والمهدویة.
تناول المؤلف فی الفصل الأول من الکتاب أقسام ومراتب التوحید والشبهات المتعلقة بذلک، وتوحید الذات، والتوحید فی الخالقیة، والتوحید بالربوبیة، والتوحید فی التشریع والتقنین، والتوحید فی الطاعة والعبودیة، والتوحید فی الحاکمیة، والتوحید فی العبادة، وأجاب على شبهة طبیعة ملاک الإیمان والکفر، وطلب الشفاء والشرک، والتوسل بالأنبیاء والأولیاء، وشبهات أخرى من هذا القبیل.
ویُطلعنا المؤلف فی الفصل الثانی من الکتاب على موضوع النبوة والشبهات المتعلقة بها، فبعد أن یطرح أدلة لزوم النبوة وأهدافها من وجهة نظر قرآنیة، یجیب على شبهات عصمة الأنبیاء علیهم السلام، وآیة "ظلم النفس" وکون علم الغیب مختص أو غیر مختص من خلال منهجین وهما: علم الغیب الذاتی والغیر محدود، وعلم الغیب الاکتسابی.
وتناول المؤلف فی الفصل الثالث من الکتاب مسألة القرآن والشبهات المتعلقة به، کما خصص سماحته الفصل الرابع لدراسة موضوع الإمامة والخلافة والشبهات المتعلقة بذلک، حیث طرح من خلال هذا الفصل حدیث یوم الدار، وحدیث المنزلة، وحدیث السفینة، وحدیث أمان الأمّة، وحدیث الثقلین، وأجاب سماحته على 28 شبهة فی مجال الإمامة والخلافة.
ومن جملة الشبهات التی أجاب علیها المؤلف فی هذا الفصل: آیة التطهیر، أو وسام الفخر الذی حمله أهل بیت النبوة والرسالة، وشبهة کون آیة "إنّما یرید الله" نزلت بحق زوجات النبی، وأنّ المراد من أهل البیت زوجات النبی، وهل أن لفظة "عترتی" هی التی جاءت فی حدیث الثقلین أم لفظة "سنتی"؟، بالإضافة إلى الشبهة الدائرة حول حادثة الغدیر أو کمال الدین، والسقیفة فی مرآة التاریخ، وتبعیة النبی للوحی فی مسألة الخلافة، وسبب الإعلان عن إمامة علی علیه السلام فی عرفات.
أما الفصل الخامس من الکتاب فقد جاء تحت عنوان "المهدویة"، حیث تعرّض المؤلف فی بدایته إلى توضیح مسألة ظهور المصلح العالمی فی آخر الزمان، وأصله ونسبه، وولادة الإمام المهدی المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشریف، وأجاب فیه على الشبهات المتعلقة بولادة الإمام المهدی ومفهوم الإمام الغائب، وکیف یمکن أن یکون الصبی فی الخامسة من عمره إماماً، وکیف یمکن للإمام الغائب أن یتکفّل بإدارة المجتمع، کما أجاب على شبهات أخرى.
إنّ هذا الکتاب یجیب على الشبهات المتفرقة فضلاً عن الفصول الخمسة المتقدمة، ومن جملة هذه الشبهات: معنى إقامة مجالس العزاء فی عاشوراء مع وجود الأمر بالصبر على المصیبة، والدلیل على إقامة مراسم العزاء لأجل أبناء الزهراء سلام الله علیها، وسبب تجلیل أولیاء الله، وشبهة کون الذهاب لزیارة غار حراء بدعة، وشبهة جفاء معاویة کاتب الوحی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.