سماحة الشیخ صدیقی، إمام جمعة طهران:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار سماحة الشیخ کاظم صدیقی، إمام الجمعة فی طهران، الى خطاب قائد الثورة الإسلامیة فی قمة دول عدم الانحیاز، وقال: کان خطاب القائد فی القمة شاملاً وحکیماً ومتیناً وناظراً الى الزوایا المختلفة للمشاکل التی یواجهها العالم الراهن؛ ولذا فهو بمثابة خارطة طریق لحرکة عدم الانحیاز.
وأکد سماحته على أن الخطاب اتسم بالحنکة السیاسیة والتوجیه الدقیق الى المشاکل، مضیفاً: إن خطاب القائد فی تلک القمة کان عبارة عن نداء الفطرة لدى جمیع الناس.
وشدد على أن هذا الخطاب یشکل صفحة جدیدة فی تاریخ عدم الانحیاز، قائلاً: تمیز الاجتماع السادس عشر لدول عدم الانحیاز فی طهران بأنه غیر مسبوق من حیث عدد المشارکین وکونهم من کبار المسؤولین فی بلدانهم.
ومضى سماحته فی القول: أعرب کثیر من القادة الذین التقوا القائد لاحقاً عن تأثرهم بذلک الخطاب القوی، وأعربوا عن شکرهم لنطقه بما فی أنفسهم.
وحول کلام القائد بأن العالم یشهد عبوراً من منعطف تاریخی، قال سماحته: إنها الصحوة الإسلامیة والصحوة العالمیة بل ومنطلق الحرکة العالمیة الواسعة حینما یثور 99% مقابل الواحد بالمائة.
وبشأن نصیحة القائد لقادة الاستکبار بالتخلی عن الکیان الصهیونی، لفت سماحته الى أن هؤلاء لیسوا ممن تشملهم الرحمة الإلهیة، وقال: کان من باب إتمام الحجة على الخصم، ولو کان لهم عقول یفقهون بها لأدرکوا أن توقی الضرر یعود بالنفع علیهم.
وقال سماحته: لن تحدث ثورة حقیقیة ما لم تستعد الشعوب استعداداً حقیقیاً؛ وعلى هذا الأساس کان خطاب قائد الثورة الإسلامیّة فی إیران موقظاً للغافلین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.