07 September 2012 - 10:51
رمز الخبر: 5086
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مرکز وثائق الثورة الإسلامیة کتاب "رایة الدین"، بقلم علی اکبر عالمیان.
رایة الدین
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب "رایة الدین" الذی صدر عن مرکز وثائق الثورة الإسلامیة، بقلم علی اکبر عالمیان، یتناول دراسة الفکر والمنهج السیاسی لسماحة آیة الله البروجردی قدس سره.

وأضاف هذا التقریر بأنّ جانب من هذا الکتاب أختص ببیان رأی سماحة آیة الله البروجردی حول ولایة الفقیه ودور الفقهاء فی عصر الغیبة.
لاشک أنّ انتصار الثورة الإسلامیة یعتبر منعطفاً فی التاریخ الإیرانی، وقد طرحت آراء وأقوال مختلفة حول کیفیة ظهور هذا المنعطف التاریخی، وحول الأسباب والعلل التی أدّت إلى تبلوره، إنّ الشرارة الأولى لهذه الثورة انطلقت على ید أحد المراجع، حیث تمکن من تحویلها إلى نار تأججت فی أعماق بلاط الظلم والاستبداد فأحرقته بمن فیه، من خلال المقاومة والجهاد الفرید إلى جانب أنصاره الأوفیاء بدعم من الشعب، وکانت عاقبة الأمر أن طرح مشروعاً حدیثاً، وأسس کیاناً جدیداً، واعتمد على أفکار إسلامیة أصیلة من خلال هدایة وقیادة ساکنیه، وأبدل ثقافة الخضوع للأجنبی والثناء علیه، إلى ثقافة رفضه ومقاومته.

ومع ذلک فإنّ الکثیر من المراجع الذی ألهبوا حرکة الثوریین، کانوا یفتخرون کونهم تلامیذ ومریدی مرجع کبیر وعالم بعید النظر وذو رؤیة مستقبلیة؛ وهو سماحة آیة الله الحاج السید حسین البروجردی، ذو الشخصیة الجامعة، الذی تمکّن من إحیاء الحوزات العلمیة فی قم عندما قدم إلیها، وإخراج الکفاءات من القوّة إلى الفعل بعد أن کانت تزحف ببطء نتیجة للخناق المفروض فی البلد وعملیات القمع الوحشی التی کانت تمارسها السلطات آنذاک، وبات أصحاب هذه الکفاءات قادرون على إثبات وجودهم بحیث أصبح کل شخص یؤدی دوراً بما یتناسب مع وضعه، وقد برز هو فی المیادین المختلفة کشخصیة لامعة، فأعطى لهذه الحقبة من التاریخ رونقها.

إنّ هذا الکتاب یهدف إلى البحث حول الفکر والمنهج السیاسی لهذا المرجع الجلیل؛ حیث قام مؤلف هذا الکتاب فی بدایة الفصل الأول بتعریف هذا المرجع القدیر، وعرض نبذة عن حیاته منذ الولادة إلى الوفاة، وتناول فی الفصل الثانی علاقة آیة الله العظمى البروجردی بالقضایا السیاسیة، وتجدر الإشارة إلى أنّ من جملة البحوث المهمة فی هذا الفصل بیان رأی سماحته حول ولایة الفقیه ودور الفقهاء فی عصر الغیبة.

أما فی الفصل الثالث من الکتاب الذی جاء تحت عنوان "آیة الله العظمى البروجردی وقائد الأمّة الإسلامیة" فقد تعرّض المؤلف فیه إلى جملة من المواضیع المهمة، منها: أهمیة الدین والشعائر الإسلامیة، وحفظ کیان الحوزة وعلماء الدین، ووحدة المسلمین، والتبلیغ الدینی، ومسألة فلسطین.
کما خصص المؤلف الفصل الرابع من الکتاب لمسألة علاقة هذا المرجع بالتیارات الفکریة السیاسیة المعاصرة، من قبیل فدائیی الإسلام، والجبهة البهائیة الوطنیة.

وفی الفصل الأخیر من الکتاب تناول المؤلف علاقة هذا المرجع الزکی مع الإمام الخمینی، وسماحة آیة الله الکاشانی، ومحمد رضا شاه، ورضا شاه.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.