جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب"الوهابیة والتوحید"، بقلم علی اصغر رضوانی الذی صدر عن مؤسسة المشعر الثقافیة الفنیة، یتکون من ثلاثة فصول وهی: التوحید النظری، والتوحید العملی، والبحث حول الآیات المتشابهات.
إنّ تاریخ الفکر الإسلامی یتعرض دائماً إلى متقلبات وتحولات وتنوع فی النظریات والرؤى، وفی هذا التاریخ الملیء بالتغییرات ظهرت فرق ومذاهب مختلفة ذات أهداف ومبانی مختلفة، البعض منها عفا علیه الدهر بعد مدّة وجیزة من الزمن، والبعض بقی یلعب دوراً فی سیر المتغیرات التی تعیشها المجتمعات الإسلامیة.
ومع کون الفرقة الوهابیة یتبناها الکثیر من أصحاب الفکر الإسلامی، إلا أنّها قائمة على أفکار متحجرة لا ترتکز على رکن وثیق یحاول أصحابها فرضها على سائر المسلمین، ویعتبرونها الفکرة الوحیدة فی میدان الفکر الإسلامی؛ من هنا باتت معرفة هذه الفرقة ورموزها وسیر تحولاتها وأفکارها جدیرة بالبحث.
ومن جملة البحوث الأساسیة المطروحة فی الفکر الوهابی بحث التوحید والشرک وأقسامه ومصادیقه؛ ومع کون الفکر الوهابی لا یختلف کثیراً فی معنى ومفهوم التوحید وحکمه مع الآخرین، إلا أنّ أصحاب هذا الفکر یجعلون للتوحید تقسیمات خاصة، بحیث یعتبرون البعض منها من مصادیق الشرک العبادی لدى الغیر.
تناول المؤلف فی الفصل الأول من هذا الکتاب والذی جاء تحت عنوان "التوحید النظری" جملة مواضیع أساسیة، وهی: التوحید الذاتی، والتوحید الصفاتی، والتوحید الأفعالی، وأقسام التوحید الأفعالی کالتوحید فی الربوبیة، والتوحید فی الخالقیة، والتوحید فی الولایة والحاکمیة، والتوحید فی التشریع، والتوحید فی المالکیة.
وتناول فی الفصل الثانی الذی جاء تحت عنوان "التوحید العملی" مفهوم العبادة، والتوحید فی العبادة من وجهة نظر القرآن الکریم، ومصداق العبادة، وبعد أن أوضح من خلال هذا الفصل جملة من المواضیع کموضوع الدعاء بمعنى العبادة، والدعاء بمعنى الطلب والاستغاثة، والدعوة إلى الهدى أو الضلال، والدعاء بمعنى الإدعاء، أجاب على الشبهات المطروحة فی هذا المجال.
أما الفصل الثالث فقد لفت فیه المؤلف إلى أنّ الوهابیة استدلت على ردّ الاستغاثة بأرواح الأولیاء بآیات تتعلق قرائنها بالدعاء بمعنى العبادة الخاصة بالله تعالى ولیس لها ربط بالدعاء بمعنى الاستغاثة، ثمّ أشار إلى بعض الآیات المتشابهات، وأجاب على سبعة عشرة شبهة فی هذا المجال.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.