14 September 2012 - 23:58
رمز الخبر: 5122
پ
آیة الله جنتی:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ دان إمام جمعة طهران المؤقت، آیة الله أحمد جنتی إنتاج ونشر الفیلم المسیء للنبی الأکرم (ص)، وقال: إنّ الغرب یرید بإساءته للرسول الأعظم التصدّی لأمواج الصحوة الإسلامیة التی انطلقت فی کافة أرجاء العالم؛ إلا أنّ الاعتداءات على الإسلام ستکون لها نتیجة عکسیة، وسیصبح المسلمون أکثر بصیرة.
إساءة الإدارة الأمریکیة والصهیونیة للرسول ستجعل المسلمین أکثر بصیرة
 
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة آیة الله أحمد جنتی، إمام وخطیب جمعة طهران المؤقت دان فی خطبتی صلاة الجمعة العبادیة السیاسیة لهذا الأسبوع التی أقیمت فی العاصمة طهرن، إنتاج ونشر الفیلم المسیء للنبی الأکرم (ص)، وقال: إنّ الغرب یرید بإساءته للرسول الأعظم التصدّی لأمواج الصحوة الإسلامیة التی انطلقت فی کافة أرجاء العالم؛ إلا أنّ الاعتداءات على الإسلام ستکون لها نتیجة عکسیة، وسیصبح المسلمون أکثر بصیرة؛ مضیفاً: إنّ الأعداء لم یعیروا أهمیة لملیار وخمسمائة ملیون مسلم یقطنون المناطق الحساسة من العالم، وفیهم العلماء والمفکرون وأساتذة الجامعات وذوو المناصب السیاسیة والاقتصادیة، وعلى الرغم من کونهم یعلمون بأنّ هؤلاء المسلمین یضحّون بأنفسهم فی سبیل الدفاع عن النبی (ص) لکنّهم تجاسروا وقاموا بارتکاب هذه الجریمة.

وأوضح إمام جمعة طهران المؤقت بأنّ الصحوة الإسلامیة انطلقت فی أرجاء العالم على مرأى ومسمع من الأعداء، وإنّ أی عمل یرتکبه هؤلاء الأعداء ستکون نتیجته إلحاق الضرر بأنفسهم، وقال: إنّ الحقائق الإسلامیة أخذت تنتشر بسرعة، وباتت الشعوب الغربیة والأوساط الأمریکیة تمیل للإسلام أیضاً.

وخاطب سماحته الإدارة الأمریکیة قائلاً: إنّ الشعوب فی العالم باتت تُدرک الأکاذیب والإساءات التی ترتکبونها، وإنّ الشتم والسباب، والإساءة والتجاسر لا یجدی نفعاً، فالعالم أصبح یعیش حالة تحوّل مستمر شئتم أم أبیتم، وإنّ الجمیع بات یتوجه نحو الإسلام وما فیه من جاذبیة.

وأکّد سماحته على أنّ الاعتداءات التی یرتکبها الأعداء تجاه الإسلام ستکون لها نتیجة عکسیة، وإنّ المسلمین سیکونون أکثر بصیرة، مصرحاً: إنّ التاریخ بات یتجه نحو التغییر، وأصبح العالم یعیش منعطفاً تاریخیاً لصالح الإسلام والثورة الإسلامیة الإیرانیة بقیادة ولی أمر المسلمین سماحة آیة الله الخامنئی.

وفی شأن آخر أشار سماحته فی الخطبة الثانیة من صلاة الجمعة التی أقیمت هذا الأسبوع فی طهران إلى عقد قمة عدم الانحیاز، واعتبر عقد هذه القمة دلیلاً على قدرة وأمن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة التام بالرغم من جمیع محاولات الأعداء من أجل الحیلولة دون نجاحها؛ ومن جانبی فإننی أقدم شکری للذین سعوا لعقد هذه القمّة وإدارتها.

وخاطب سماحته أعداء الثورة الإسلامیة الذین یدّعون دائماً بأنّ إیران أصبحت تعیش فی عزلة، وقال: إنّ رؤساء دول عدم الانحیاز من خلال تواجدهم فی إیران أبطلوا توهم انزواء الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، ولو أردتم تتأکدون من أننا لا نعیش فی عزلة، فتعالوا لنتحاکم إلى الشعوب ولنرى إلى أیّ منا تکنّ احتراماً أکثر.

ولفت سماحة آیة الله جنتی إلى خطاب ولی أمر المسلمین (حفظه الله) وجلالة الاجتماع وعظمته بحیث لم یترک ولو شخص واحد من قادة دول عدم الانحیاز قاعة الاجتماع اعتراضاً علیه، وقال: وصفت وسائل الإعلام الإعلامیة اجتماع قمّة عدم الانحیاز فی إیران بالعظیم؛ متابعاً: إنّ وسائل الإعلام ذاتها التی سخرّت أقلامها وأفواهها للقول بأنّ إیران تعیش فی عزلة، أعلنت بذات الأفواه وبنفس الأقلام بأنّ مسألة عزلة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لیس لها أساس من الصحة، بحیث أنّ صحیفة نیویورک تایمز کتبت تقول: إنّ هذه هی الرصاصة الأخیرة التی أطلقتها إیران على جثمان السیاسات الأمریکیة فی الغرب.
کما کتبت صحیفة واشنطن بست تقول: إنّ عقد قمة عدم الانحیاز فی طهران شاهد على زوال الهیمنة الأمریکیة کقوّة عظمى، وأشارت صحیفة أخرى إلى أنّ اجتماع طهران أبطل دعوى الغرب القائمة على تصوّر عزلة هذا البلد، کما کتبت إحدى الصحف الإسرائیلیة فی خبر لها تقول: الحصار الأمریکی أین وصل به المطاف.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.