15 September 2012 - 16:41
رمز الخبر: 5127
پ
الشیخ النابلسی:
رسا/منبر الجمعة- قال العلامة النابلسی: إن الفیلم المسیء لرسول الله (ص)شکل صدمة وجدانیة عمیقة عند المسلمین جمیعاً. فهو یرید أن یخلع القداسة وینزع الصفة الرمزیة والروحیة والمنزلة العالیة التی یتمتع بها الرسول الکریم فی قلوب المسلمین والمحبین. کما ویسعى إلى تشویه الصورة الخُلُقیة للرسول واستبدالها بصورة بعیدة عن السمو والفضیلة.
الفیلم المسیء لرسول الله شکل صدمة وجدانیة عمیقة عند المسلمین جمیعاً
قال سماحة العلامة الشیخ عفیف النابلسی فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مجمع السیدة الزهراء علیها السلام فی صیدا: لا یمکن بأی نحوٍ من الأنحاء المرور على الإهانة الوقحة لنبینا الأکرم صلى الله علیه وآله وسلم مرور الکرام. ولا یجوز أن یمرّ یوم واحد إلا وینال هؤلاء المجرمون العقاب المناسب على تعرضهم لأقدس موجود ومخلوق أرسله الله إلى البشریة کلها لیهدیها ویعلمها ویربیها على الفضائل والأخلاق والکمال.
إن الفیلم المسیء لرسول الله صلى الله علیه وآله وسلم شکل صدمة وجدانیة عمیقة عند المسلمین جمیعاً. فهو یرید أن یخلع القداسة وینزع الصفة الرمزیة والروحیة والمنزلة العالیة التی یتمتع بها الرسول الکریم فی قلوب المسلمین والمحبین. کما ویسعى إلى تشویه الصورة الخُلُقیة للرسول واستبدالها بصورة بعیدة عن السمو والفضیلة.
وأضاف سماحته: ولا شک أن التواطؤ بین الإدارة الأمیرکیة و المروّجین لمثل هذه الحملات معروف وواضح. ولا نحتاج إلى براهین کثیرة لنثبت ذلک، لأن الحملات فی الأساس هی ضمن السیاسات العدوانیة الطبیعیة لهذه الإدارة التی تسعى لتدمیر القیم الإسلامیة والتراث الإسلامی بکل ما أوتیت من قوة.
ونبّه سماحته إلى أنه یجب أن یکون حاضراً فی الذهن أن الحملات على رسول الإسلام أخذت تتکاثر وتتضاعف وتتشعب بمعونة الإدارات الأمیرکیة المتعاقبة. فإذا رجعنا إلى الخلفیة التاریخیة لوجدنا أن هناک تعمّداً واعیاً للنیل من الرموز الإسلامیة ولا سیما من رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم. فی الدنمارک وهولندا وفرنسا وألمانیا وغیرها من البلدان الأوروبیة. ولا یمکن للسلطات الغربیة والأمیرکیة تبریر ذلک بذریعة ممارسة حریة التعبیر. فإن هذه الحریات غیر مسؤولة وغیر منضبطة ولا تحترم أبسط قواعد الأدب مع الآخرین. ولا تعیر أی اهتمامٍ لمقدسات الآخرین الدینیة.
ن مثل هذا الاستهداف المتواصل للنبی الأکرم سیرفع من منسوب الکراهیة لأمیرکا وإسرائیل وکل من یقف وراء هذه الحملات المشینة. إننا ندعو إلى أوسع حملة احتجاج فی العالم لیفهم أعداء الإسلام حقیقة ارتباط المسلمین برسولهم وولاءهم له.
کما وندعو إلى الاقتصاص من کل من تسول له نفسه الاعتداء على المقدسات الإسلامیة, وهؤلاء الأشخاص الذین قاموا بصناعة هذا الفیلم یجب أن یلاحقوا و یعاقبوا على أفعالهم الشنیعة
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.