آیة الله ممدوحی:

فی إطار الحوار الذی أجراه مراسل وکالة رسا للأنباء عضو جامعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة، سماحة آیة الله حسن ممدوحی، وصف سماحته عدم مواجهة من أساء للرسول (ص) بذریعة حریة الرأی بالکذب المحض، وقال: إننا شاهدنا فی حادثة شارع وایل ستریت کیف أنّ الأمریکیین أخذوا یتوسلون بالعنف تجاه شباب بلدهم ویتعاملون معهم رکلاً بالأقدام وضرباً بالأیدی، ولم یسمحوا لهم بالتعبیر عن رأیهم.
واعتبر سماحته الإساءة إلى الرسول عقدة الاستکبار العالمی، وقال: إنّ العالم یتجّه نحو الصحوة الإسلامیة، وبات الإسلام یحضى بترحیب کبیر من قبل شعوب العالم؛ وهذا ما جعل أعداء الإسلام یحملون عقدهم وضغائنهم الخاصة تجاه الإسلام.
وأشار ممثل مدینة کرمانشاه فی مجلس خبراء القیادة إلى انتشار الإسلام فی العالم، وقال: إنّ الاستکبار العالمی عدو للصحوة والوعی؛ فأینما یضع المستعمرون أقدامهم یسعون من أجل إضلال الشعوب، وحینما شاهدوا انطلاق الصحوة الإسلامیة بین الشعوب وتوجهها نحو التطّور والنمو المتزاید صاروا لا یتحمّلون ذلک.
وأوضح سماحته بأنّ القرآن نهى المسلمین عن شتم حتى من یعبد الأصنام؛ مضیفاً: إنّ الإنسان مهما کان بعیداً عن الدین لا یمکنه الإساءة لقیم الآخرین، وإنّ الذین أساءوا لحرمة النبی (ص) وصلوا إلى درجة من الانحطاط بحیث ابتعدوا حتى عن الفطرة الإنسانیة.
وأکّد سماحة آیة الله ممدوحی أنّ الإساءة للنبی (ص) یعود ضررها على المسیئین، وقال: إنّ هؤلاء جعلوا العالم فی مواجهتهم، وسنشهد قریباً بأنّهم سیُحذفون من خارطة العالم، فقد أدانتهم حتى الدول غیر الإسلامیة ولحسن الحظ.
وفی نهایة حدیثه أوصى سماحته المسلمین بالتصدّی لمن أساءوا للرسول (ص)، وانتهاج سیاسیة حکیمة تجاههم، وقال: بالرغم من أنّ هؤلاء المسیئین یستحقون کل ردع، لکن یجب أن یکون هذا الردع بشکل لا یتمکن العدو استغلاله.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.