مصادر فلسطینیة:

وقالت مصادر قیادیة فلسطینیة أن "إخوان مصر" امتنعت عن اتخاذ أی موقف عملی او التقدم بوساطة لانهاء الصراع المفتوح ووقف الهجوم الذی تشنه قیادات من "حماس" فی غزة ضد مشعل. واضافت ان "مکتب ارشاد الجماعة لیس حیادیاً فی هذا الصراع الذی لم تشهد له الحرکة مثیلاً من قبل، وهو منحاز انحیازاً کاملاً لمصلحة قیادات غزة، وامتدادها فی الخارج موسى ابو مرزوق، وانه مکتب الارشاد یلقی بثقله کی یخلی مشعل مکانه فی رئاسة المکتب السیاسی للحرکة لصالح ابو مرزوق الذی یحظى بتأیید حماس ـ قطاع غزة التی تفرض سیطرتها على القطاع منذ عام 2007".
واشارت المصادر إلى ان "مکتب ارشاد جماعة الاخوان بدأ مؤخراً باشراک ابو مرزوق فی اجتماعاته ممثلاً عن حرکة حماس وهو ما یعد تجاهلاً لمشعل، وتعاملاً مسبقاً مع ابو مرزوق باعتباره الزعیم الجدید للحرکة وتکریسه أمرا واقعا".
وقد کانت هناک احتمالات بترشح خالد مشعل لولایة جدیدة کرئیس للمکتب السیاسی للحرکة إلاّ أن الأمور عادت إلى المربّع الأول فی أعقاب الاجتماعات الأخیرة التی عقدتها قیادات من الحرکة فی القاهرة للتفاهم على ترتیب البیت الداخلی. الاجتماعات أفرزت معطیات جدیدة مع بروز ما یمکن تسمیته «تیّار غزّة» موحداً بشقیه، العسکری والسیاسی، وساعیاً إلى نیل الدور القیادی فی الحرکة، فی ضوء المتغیرات الإقلیمیة، ولا سیما تولی حرکة «الإخوان المسلمین» الحکم فی مصر، ما فتح منفذاً لتیار القطاع، الذی کان الحصار وعدم القدرة على الحرکة مانعَین له من تولی أعضائه مناصب قیادیة فی المکتب السیاسی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.