
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن مؤسسة ولاء المنتظر (عج) بالتعاون مع لجنة فجر الثورة الإسلامیة، أقامت فی محافظة قم المقدسة مهرجاناً للتندید بالإساءة الى النبی الکریم (ص)، شارک فیه طلبة الحوزة العلمیة والطلبة الجامعیین تحت شعار "لبیک یا رسول الله"، تحدث فیه سماحة الشیخ مهدی طائب، بکلمة حملت عنوان "الصحوة الإسلامیة، الآفاق والتداعیات"، ونادر طالب زاده، المحلل فی السینما والتلفزیون، بکلمة تحت عنوان "الأبعاد السیاسیة والاجتماعیة للفیلم المسیء".
ففی کلمته، تحدث سماحة الشیخ طائب عن ضرورة تحلیل الصحوة الإسلامیة تحلیلاً صحیحاً، مشدداً على أن الصحوة ألغت الخطط السیاسیة والاجتماعیة والثقافیة للاستکبار العالمی، مسلطاً الضوء على الصلة بین الصحوة فی البلدان الإسلامیة والصحوة فی الغرب.
ولفت الى أن الصحوة فی الدول الإسلامیة انطلقت بسبب ماهیة الحکام فیه،ا أما الصحوة الغربیة فاندلعت شرارتها ضد المذهب الفکری السائد فیها، متابعاً: لقد أدرکت الشعوب المسلمة أن معظم الحکام لا دین لهم بعدما کانوا یقدسونهم.
وأشار الى مذهبی الرأسمالیة والشیوعیة فی الغرب، مؤکداً أنهما زعما تطبیق العدالة فی العالم ففشلا فی تحقیق ذلک، مردفاً: یستفاد من النهضة فی الدول الغربیة لزوم إلغاء النظام المصرفی فیها.
بدوره أکد السید نادر طالب زادة على أن إنتاج هذا الفیلم آخر ما توصل إلیه الصهاینة من مکر ضد الإسلام، وقال: لم یکن هذا العمل عفویاً، بل تم التخطیط له قبل عشرین سنة، وکان الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) أول من تنبه لهذه الفتن التی أثارها سلمان رشدی آنذاک.
واستنكر دفاع بعض الدول الغربیة عن هذا الفیلم المسیء الى خاتم الأنبیاء (ص)، مضیفاً: لما یعلن مسؤول فی تلک البلدان عن أن هذا الفیلم خال من الأثار الفنیة، ولکن لا یمکن منع حریة الناس، نعی أن الثقافة الغربیة فارغة من المحتوى.
وأوضح أن الصحوة الإسلامیة دفعت الاستکبار الى الاساءة الى المقدسات الإسلامیة، قائلاً: لولا الصحوة المبارکة لما بادر العدو الى إنتاج مثل هذا الفیلم؛ فعلى وسائل الإعلام العمل الجاد لکشف أهداف هذا التیار المنحرف لمخاطبیها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.