11 October 2012 - 08:33
رمز الخبر: 5262
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله مکارم: یُمنع التعرض الى المرضى والجرحى فی الحروب، لکن النظام الاستکباری فی العالم فی حربه الاقتصادیة ضد الجمهوریة الإسلامیة فی إیران فرض حظراً حتى على الأدویة.
الإساءة الى المقدسات من جملة مصادیق الغزو الثقافی

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله مکارم الشیرازی قال مشیراً الى مصیر فرعون الذی جمع أموالاً طائلة: فی عصرنا الحالی شاهدنا مصیر فرعون مصر وفرعون لیبیا برغم تسلطهما على الشعبین المصری واللیبی، وما ذلک إلا نتیجة الغرور وعدم الالتفات الى العقوبة الإلهیة.

وأکد سماحته على أن أعداء الإسلام یتربصون بالنظام الإسلامی فی إیران ویحوکون المؤامرات للنیل منه، مضیفاً: عمد الاستکبار العالمی الیوم الى فرض أنواع الحظر والقیود على إیران من أجل الحد من تطور هذا البلد المسلم.

ولفت سماحته الى أن الساسة الغربیین من أکثر الأفراد ظلماً فی العالم، متابعاً: یُمنع التعرض الى المرضى والجرحى فی الحروب، لکن النظام الاستکباری فی العالم فی حربه الاقتصادیة ضد الجمهوریة الإسلامیة فی إیران فرض حظراً حتى على الأدویة أیضاً.

وشجب سماحته محاولة الاستکبار رفع شعار حقوق الإنسان والدفاع عن المظلومین، وقال مخاطباً المسؤولین فی البلاد: ینبغی على المسؤولین العمل على توحید الصف والالتفاف حول القیادة الحکیمة فی سبیل إجهاض مشاریع الأعداء ومخططاتهم.

ودعا سماحته الشعب الإیرانی الى التحلی بالصبر والمقاومة للتغلب على المشاکل الاقتصادیة، مردفاً: حوصر النبی الأعظم (ص) والمسلمین فی شعب أبی طالب لمدة ثلاث سنین، لکنهم استطاعوا الخروج منتصرین فی نهایة المطاف من خلال المقاومة.

الى ذلک، أکد سماحته على أن الغزو الثقافی هو الأداة الأخرى التی یستعملها الغرب فی حربه ضد النظام الإسلامی، وقال: الإساءة الى المقدسات فی سیاق فلم کاریکاتوری من جملة مصادیق الغزو الثقافی الذی یسعى الأعداء من خلاله الى إضعاف الإسلام.

وأوضح سماحته بأن الحرب الاقتصادیة والثقافیة تهدف الى توجیه ضربة الى النظام الإسلامی، مبیناً: المشاکل الناجمة لا یمکن حلها إلا بالتفکیر الجماعی ووضع الخطط المتقنة والتوسل الى الباری تعالى.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.