مدیر حوزة همدان العلمیة:

فی إطار الحوار الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء انتقد سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید مصطفى الموسوی، الازدواجیة فی تعامل ترکیا وبعض البلدان الإسلامیة مع الأزمة السوریة؛ مشیراً إلى محاولة الاستکبار العالمی استغلال فرصة نهضة شعوب المنطقة، وقال: لقد أرسل الاستکبار العالمی عملاءه إلى سوریة باسم الثورات الشعبیة بهدف تحطیم سد المقاومة، متابعاً: إنّ هذه المؤامرة من قبل الاستکبار العالمی بدت واضحة للجمیع بلطف الله تعالى، وإنّ الشعب وإن کان یعانی من بعض المشاکل، لکنّه سیصمد فی مواجهة الاستکبار العالمی، إلى أن تحقق سوریة أمنها واستقرارها.
وأوضح سماحته بأنّ سوریة من البلدان التی کانت تدعم المقاومة سابقاً ولا تزال، کما أنّها ساعدت الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی الحرب المفروضة أیضاً، ملفتاً إلى أنّ موقف إیران وسوریة فی مسألة الثبات مقابل الصهیونیة وأمریکا هو موقف مشترک منذ بدایة انتصار الثورة الإسلامیة وإلى الآن.
وأکّد سماحته أنّ أمریکا والکیان الصهیونی لا یجرءان على مواجهة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، ملفتاً إلى أنّ الاستکبار العالمی یعتبر سوریة خط المقاومة الأول للدفاع عن إیران؛ وهذا هو السبب الذی جعله یرسل عملاءه من الإرهابیین لتحطیم خط المقاومة وإضعاف النظام الإسلامی.
وفی ختام حدیثه أکّد قائلاً: إنّ موقف إیران وسوریا موقف أخوة ودعم وثبات مقابل الصهیونیة وأمریکا، ونأمل أن یؤدی اتحادهما إلى القضاء على الصهیونیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.