آیة الله نوری همدانی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی شدد على أن الابتعاد عن القرآن والعترة یقود إلى الغفلة، وقال: یحاول الأعداء دائماً إقصاء الشعوب عن هذین الثقلین لیتسنى لهم تحقیق مآربهم المشؤومة.
ولفت سماحته الى أن حدیث الثقلین میزان التقییم الأساسی، مبیناً: تجاهلت الأمة وصیة النبی الأکرم (ص) عقب وفاته، فولد تیار سعى الى إبقاء الأمة قابعة فی نوم الغفلة، الأمر الذی أسفر عن تولی بنی أمیة وبنی العباس لمقالید الحکم الإسلامی.
وأشار سماحته الى أن نتیجة حب السلطة ونزوع السلاطین الى الترف والبذخ هو الفقر الثقافی والمالی للشعوب، مضیفاً: کانت الدول الإسلامیة ـ ولا زال بعضها الى الیوم ـ تعانی من التخلف، فعلى سبیل المثال لیس لدى بعضها کادراً طبیاً محلیاً یداوی أبناء الشعب، فتعتمد على الأطباء الأجانب، وقد کانت إیران على هذه الحال فی عهد الشاه المقبور.
ونوه سماحته بتحالف الاستکبار الخارجی والاستبداد الداخلی للنیل من الشعب الإیرانی المؤمن، وقال: إنهم یستهدفون سلب الهویة الدینیة والثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة للشعوب.
وأکد على أن یقظة الشعوب رهن بمعرفة العدو ورصد تحرکاته والکشف عن عملائه، مردفاً: نداء الثورة الإسلامیّة فی إیران هو الصحوة والیقظة والاستقامة حیال الأعداء، وقد وصل الیوم الى أسماع العالم.
ووصف سماحته الإمام الخمینیّ (قُدّس سرّه) بموقط الشعوب الحرة، قائلاً: استطاع هذا الامام الهمام إخراج الدنیا من القطبیة الثنائیة باتکاله على الله تعالى؛ ففی الوقت الذی کانت فیه البلدان تحت هیمنة الشرق والغرب أوجد تحولاً عظیماً فی العالم وطرح الإسلام بدیلاً لحل مشکلات البشریة.
وأوضح سماحته أن قبول کلمة الحق من علامات الإیمان، متابعاً: لا یرضخ البعض للحق مثلما فعل أبو جهل، ففی حین کان یسمع ما یسمعه أبو ذر وسلمان الفارسی لم یعر أهمیة للدین والآخرة.
وأشار الى ذکرى شهادة الإمام محمد الجواد (ع)، قائلاً: روی عن هذا الإمام المعصوم (ع) أن المؤمن بحاجة الى ثلاثة أشیاء: التوفیق الإلهی، والواعظ من نفسه، وقبول النصیحة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.