مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی مازندران:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن سماحة الشیخ ناصر شکریان، مدیر دائرة الإعلام الإسلامی فی مازندران، أکد على أن یوم عرفة مدخل الى عید الأضحى المبارک، وقال: یوم عرفة یوم العبودیة حیث یعترف العبد فی هذا الیوم الى بارئه بالذنب لتشمله الرحمة الإلهیة.
ولفت الى أنه یوم الاستعانة بالرحمة الإلهیة والتضرع الى الباری عز وجل، مضیفاًَ: إنما تتیسر التربیة الإلهیة فی ظل التوبة من المعاصی والقبائح والإنابة الى الله تعالى، ولا بد من الاستفادة من معارف أهل البیت (ع) لبلوغ المعارف الإلهیة السامیة.
وأشار سماحته الى ضرورة نشر ثقافة التوبة والإنابة الى الله، قائلاً: یوم عرفة موعد الکرامة الإلهیة، فیستطیع الإنسان الاستفادة من هذه الفرصة الثمینة لتطهیر نفسه من الأدران وبلوغ الهدف النهائی من الخلقة، وهو القرب الإلهی.
الى ذلک، أشار سماحته الى حلول عید الأضحى المبارک، قائلاً: جمیع البشر یتعرضون الى الامتحان الإلهی، لکن الامتحان الذی واجهه النبی إبراهیم (ع) کان فی غایة الصعویة؛ ذلک أن من أشق ما یواجه البشر هو أن یذبح ولده بنفسه؛ ورغم ذلک خرج هذا النبی الکریم من هذا الامتحان مرفوع الرأس.
وأکد سماحته على أن الهدف من الامتحان الإلهی هو تنقیة الإنسان وتهذیبه، وقال: أحد أسباب الامتحان الإلهی الوصول بروح الإنسان الى الکمال المنشود وتحقیق الهدف من الخلقة، وکلما کان الامتحان عسیراً ازدادت تربیة الإنسان، مثلما تنقى الفلزات بطول مکثها فی النار.
وشدد سماحته على أن عید الأضحى هو عید الإیمان ویوم الامتحان الإلهی، مضیفاً: هذه الأیام فرصة إلهیة استثنائیة لتطهیر الذات وتزکیة النفس الإنسانیة لیخرج الإنسان مفلحاً منجحاً من تلقی الفیوضات الإلهیة.
ونوه سماحته بتأثیر الأمور المعنویة فی حیویة المجتمع ونشاطه، مبیناً: الأجواء المعنویة العطرة المتوافرة فی یوم عرفة وعید الأضحى تبعث النشاط فی المجتمع؛ لأن الفطرة الإنسانیة قائمة على المعتقدات الدینیة والمعارف الإلهیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.