عضو الهیئة العلمیة فی معهد العلوم والثقافة الإسلامیة:

أشار السید شریف لک زایی، إلى أنّ أی فکرة ترتکز على فصل الحوزة عن النظام هی فکرة تتماشى مع الفکر العلمانی، وقسّم العلمانیین إلى طائفتین، موضحاً: الطائفة الأولى من العلمانیین تحتضن أشخاصاً لا یؤیدون النظام الإسلامی، ویقومون بتعظیم إشکالاته البسیطة؛ والطائفة الثانیة تحتضن أشخاصاً یتصرفون کالعلمانیین فی مقام العمل، فی الوقت الذی یتعاطفون فیه مع الإسلام ویسعون من أجل ترویج القیم الدینیة.
وعلى صعید آخر قدّم لک زایی اقتراحاً یهدف إلى استقلال الحوزة فی الجانب المالی، وقال: إنّ جمع الإمکانات، والاستثمار فی إطار الشرکات المستثمرة، وتحویل الإمکانات إلى المراجع، من جملة السبل التی یمکن اقتراحها لغرض استقلال الحوزة العلمیة مالیاً.
واستبعد إمکانیة قیام العلمانیة بتقدیم خدمة للإسلام، وقال: إنّ الفلسفة السیاسیة الإسلامیة هی القادرة على تنظیم المجتمع بالصورة الأمثل.
کما أشار عضو الهیئة العلمیة فی معهد العلوم والثقافة الإسلامیة إلى وظیفة الحوزویین إزاء تطبیق القیّم الإسلامیة فی المجتمع، وقال: یجب تحذیر کافة المسئولین الذین یتطرّفون عن القیم الدینیة بکل صراحة.
واعتبر أن دعم الحکومة للحوزة یبقى دعماً محدودا، مشددا على ضرورة عدم مشارکة الحوزة فی التجاذبات السیاسة، مضیفاً: یجب على الحوزة الحفاظ على وظیفتها الأبویة تجاه النظام، والتذکیر بما ینتابه من إخفاقات بصراحة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.