على أعتاب عید الغدیر الأغر..

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز عن عقد مهرجان "ثقافة الغدیر والصحوة الإسلامیة" فی مدینة تبریز، بمشارکة وزیر الثقافة والإرشاد الإسلامیة وأعضاء من مجلس الشورى الإسلامی. وفی کلمته فی المهرجان قال السید محمد حسین فرهنغی، العضو فی مجلس رئاسة مجلس الشورى الإسلامی: الغدیر منشأ لحرکة التاریخ بالاتجاه الصحیح، ومنطلق لحرکة الشعب الإیرانی المناهضة للاستکبار والاستبداد، والیوم وبعد ثلاثة عقود من انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران نرى الشعوب المسلمة تستلهم نهضتها وصحوتها من ثقافة الغدیر.
ومضى فی القول: الثورة الإسلامیّة فی إیران مثال للحرکات الإسلامیة، وأضحت فی ما بعد أساساً للصحوة الإسلامیة ببرکة الأفکار التقدمیة لمؤسس الثورة الإمام الخمینی (قدس)، ولا ریب فی أن مشاهدة آثار هذه الثورة فی الدول الإسلامیة یدلل على عمق تأثیر ثقافة الولایة فیها.
ولفت الى أن صدور رسالة الغدیر سیکون له تأثیر کبیر کتأثیر واقعة عاشوراء على الأمة، وقال: ینبغی إزالة اللبس والإبهام عن ثقافة الغدیر والثورة الإسلامیة وواقعة عاشوراء، وتعریفها الى العالم بالشکل الصجیح لتکون سبباً لالتحاق الناس بمدرسة أهل البیت (ع).
الى ذلک، أکد السید برویز آجنده، رئیس جامعة تبریز، فی کلمته فی المهرجان على أن النظام الإسلامی فی إیران مظهر للغدیر، وقال: الغدیر من أهم إرهاصات الإسلام المحمدی الأصیل، وبه کمل الدین الإسلامی المبین، بل هو نقطة تحول فی تاریخ البشریة قاطبة. وعلى هذا الأساس، فالهدف من عقد مثل هذا المهرجان تعزیز التلاحم بین الشیعة والسنة ومنع الاستکبار العالمی من نیل مآربه وتحقیق أهدافه المشؤومة.
وأشار الى تأکید نبی الرحمة (ص) على مودة أهل البیت (ع)، قائلاً: لهذه الدعوة فلسفة عمیقة، ومن المستحیل على نبی النور والرحمة ترک الأمة من دون خلیفة له، بل صرح به فی مناسبات عدة، أبرزها غدیر خم، والیوم أدرکت الأمة الإسلامیة والشعوب المسلمة فلسفة الغدیر وحقیقته.
وقال مشیراً الى موجة الصحوة الإسلامیة التی شاعت فی أرجاء العالم: إن دلّ هذا على شیء فإنما یدل على إحباط مؤامرات أعداء الإسلام، ویستفاد منه أن المسلمین قد تیقظوا وآبوا الى الإسلام الحنیف.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.