30 October 2012 - 22:24
رمز الخبر: 5408
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله نوری: سبب جمیع أشکال التخلف والانحطاط الذی یعانی منه المسلمون هو الانحراف عن المسار الذی عینه النبی الکریم (ص) بأمر من الله تعالى.
الصمت حیال مجازر قتل المسلمین فی میانمار یفضح زیف مزاعم دعاة حقوق الإنسان<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی، سلط الضوء على الطبیعة الاستکباریة لأمریکا والنهج الدیکتاتوری للغرب، وقال: إنهم ینظرون الى شعوب العالم باحتقار دائماً، وشعاراتهم فی الدفاع عن حقوق الإنسان والدیمقراطیة وغیرها لا تعدو الشعارات الجوفاء.

ولفت سماحته لدى لقائه بلفیف من کوادر الصناعات الدفاعیة الى أن البند الأول فی میثاق الأمم المتحدة أکد على حریة البشر کافة، مضیفاً: هؤلاء الذین کتبوا هذا المیثاق أنفسه سلبوا الحریة من سائر شعوب العالم بإعطائهم حق النقض الفیتو لبعض البلدان دون بعض.

وأکد سماحته على أن صمت منظمة الأمم المتحدة ودعاة حقوق الإنسان حیال المجازر المرتکبة بحق المسلمین فی میانمار والبحرین دلیل آخر على زیف مزاعمهم فی هذا الخصوص، مردفاً: قُتل فی میانمار آلاف المسلمین وأحرقت بیوتهم ولم تکلف الأمم المتحدة نفسها عناء الشجب والتندید، وکذا الحال فی البحرین أیضاً.

وأشار سماحته الى الازدواجیة فی السیاسة الأمریکیة ومنظمة الأمم المتحدة مقابل الشعوب، قائلاً: رغم أن غالبیة الشعب السوری یقف الى جانب الحکومة، نجد أن هؤلاء ساندوا الأقلیة التی حملت السلاح لتدمیر هذه الدولة؛ وما ذلک إلا لأن سوریا صمدت بوجه الکیان الصهیونی الغاصب فی محاولة بائسة لکسر خط المقاومة، فاستطاعوا ضمّ السعودیة وترکیا وقطر الى هذا التحالف المشؤوم.

وشدد سماحته على أن الیهود هم العدو الدائم للإسلام، وقال: منذ أن بزغ فجر الإسلام وشرعت الرسالة المحمدیة بالانتشار فی ربوع المعمورة، بدأ الیهود بممارسة الأعمال الخبیثة فی مواجهة الإسلام، فورد فی آیات عدیدة التصریح بعداوة الیهود للمسلمین ونقضهم المواثیق.

وحول السبب فی کون الإسلام یرزح تحت نیر الاستبداد والاستکبار رغم عظمته وقوته، قال سماحته: سبب جمیع أشکال التخلف والانحطاط الذی یعانی منه المسلمون هو الانحراف عن المسار الذی عینه النبی الکریم (ص) بأمر من الله تعالى.

واعتبر سماحته واقعة الغدیر حادثة تفوق التاریخ، مضیفاً: غدیر خم معیار لتحدید مصیر الإنسان، فلا شک فی أن الرسالة مرتبطة بالولایة ارتباطاً وثیقاً؛ ولذا أبلغ الباری تعالى نبیه الکریم (ص) بأنه لن یکون مبلغاً لرسالته إن لم یعرّف الناس بوصیه وخلیفته من بعده.

وأعرب سماحته عن أسفه لمخالفة المسلمین لخط الولایة، مشدداً على أن الثورة الإسلامیّة فی إیران تمثل العودة الى خط الولایة العلویة، وقال: انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران کان بمشیئة من الله، فعلینا التحلی بالیقظة والاتعاظ من دروس الماضی من أجل صیانة الثورة من الانحراف.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.