ممثل فی مجلس خبراء القیادة:

قال حجة الإسلام والمسلمین سید علی أکبر قرشی: إنّ وسائل الإعلام لاسیما وسائل الإعلام الخبریة تُعرف بعنوانها أهم أجهزة الاتصالات فی المجتمعات المختلفة؛ ومن هنا یجب أن تلعب دوراً أکثر حیویة وفاعلیة فی أوساط المجتمع؛ مضیفاً: إنّ الأخلاق الإعلامیة متفاوتة فی المجتمعات، بسبب الثقافات المختلفة؛ ولهذا السبب نشهد فی کل مجتمع وسائل إعلام متناسبة مع أفکار الناس وثقافتهم فی ذلک المجتمع.
وأشار سماحته إلى وجود بعض الفوارق الأساسیة بین وسائل الإعلام الإسلامیة والغربیة، وقال: تُعرف وسائل الإعلام فی المجتمعات الإسلامیة بعنوانها وسائل ذات مصداقیة تنقل القضایا الموثوقة، فینبغی تجنّب عرض الأخبار والتقاریر المزیّفة؛ موضحاً: إنّ وسائل الإعلام الغربیة تأسست وفق بعض الضوابط بسبب السیاسة التی یتّبعها مدراء ومسئولو الإدارات والمؤسسات فیها، فهی خاضعة فی مجال التنفیذ لرغبات رؤساء وسائل الإعلام؛ ولهذا تکون بعیدة عن رسالتها الحقیقیة، المتمثلة ببیان الحقائق للناس.
وشدد سماحته على ضرورة تمسّک وسائل الإعلام ـ من أی صنف کانت ـ بأهداف الإسلام والنظام الإسلامی، وأعرب عن تفاؤله فیما یتعلّق بمسألة سعی مسئولی الثقافة ولاسیما العاملین فی المیدان الإعلامی للعمل من أجل الارتقاء بمستوى توعیة أصحاب وسائل الإعلام فی المستقبل القریب، وبالتالی فتح آفاق جدیدة نحو ما تنتجه الوسائل الإعلامیة.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمین قرشی تنقیة الإعلام، ورعایة المسائل الأخلاقیة فی هذه المهنة، والتمسک بالمعارف الدینیة، بالإضافة إلى إیجاد أرضیة مناسبة للعمل بشکل أفضل فی المجال الصحفی؛ من التکالیف التی تقع على عاتق المسئولین فی المیدان الإعلامی؛ وقال: إنّ اهتمام أرباب الصحف ووسائل الإعلام فی هذه المسائل یمکن أن یساعد هذه الشریحة على رسم مستقبل أفضل، ویوفر الحلول للمشاکل التی تعانی منها وسائل الإعلام العامة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.