"جبهة العمل الاسلامی":

أسفت "جبهة العمل الاسلامی فی لبنان"، للأحداث الألیمة التی وقعت فی مدینة صیدا فی تعمیر عین الحلوة، وتساءلت لماذا هذا الموت المجانی المحرم؟ ثم ولمصلحة من إثارة النعرات الطائفیة والمذهبیة؟ ولمصلحة من الاقتتال الداخلی؟ ولمصلحة من زرع الفتنة ونبش الأحقاد والعودة بالتاریخ إلى الوراء فی وقت ینبغی فیه علینا جمیعا توحید الصف والکلمة ولمّ الشمل لمواجهة العدو.
ولفتت الجبهة، فی بیان لها، "إلى عدم جواز تحویل الخلاف السیاسی والصراع الداخلی بین القوى السیاسیة اللبنانیة إلى خلاف مذهبی بین المسلمین"، داعیة "إلى توحید جهود المسلمین سنة وشیعة لمواجهة ومقارعة الظالمین والاستکبار العالمی".
وناشدت القوى الوطنیة المقاومة "إدراک حجم المخاطر الداخلیة والتعامل مع الأحداث بحکمة ووعی ومسؤولیة، ورفض منطق الفتنة ومحاربته والعمل على إزالة کل مسبباته"، مجددة "تأکیدها تحمیل المسؤولیة للخطاب السیاسی والتحریضی والمذهبی الذی یمارسه فریق الرابع عشر من آذار منذ فترة وخصوصا حزب المستقبل ومن یدور فی فلکه".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.