ممثل مجلس خبراء القیادة:

قال ممثل محافظة مازندران فی مجلس خبراء القیادة: إنّ نهضة الإمام الحسین(ع) کانت من أجل إحیاء فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، ومحاربة البدع فی الدین.
ومضى سماحته فی شرح نهضة عاشوراء والمعطیات المهمة لهذه الحرکة التاریخیة، وقال: إنّ الإمام الحسین(ع) من خلال التضحیة بدمه الطاهر، ومواجهة المستکبرین والانتهازیین الفاسدین؛ أعطى للبشریة درس العزّة والحریة.
وشدد سماحته على ضرورة تجنّب الخرافة والأحادیث الغیر مستندة إلى الدلیل والبعیدة عن الواقع فی بیان فلسفة عاشوراء، وقال: یجب على الهیئات الدینیة أن تکون على حذر من أجل منع نفوذ الخرافة والبدعة إلى مراسم التعزیة بمناسبة شهادة الإمام الحسین(ع).
وأشار سماحته إلى کلمة قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله)، وقال: إنّ ولی أمر المسلمین یؤکّد على ضرورة نشر قیم الأئمة الأطهار(ع) فی مراسم التعزیة والابتعاد عن الخرافة، وتبیین المعارف الإسلامیة، کما یشدد على ضرورة إقامة مراسم العزاء فی شهر المحرم على أساس الأخلاق والأحکام وسیرة النبی الأعظم(ص) والأئمة المعصومین(ع).
وأکّد سماحته قائلاً: إنّ شهر المحرم وإقامة العزاء على سید الشهداء(ع) فرصة عظیمة للخطباء من أجل تعریف الناس بالمعارف الدینیة، فالإمام الحسین(ع) وإن کان قد نهض فی محرم عام 61 هجری من أجل إحیاء الدین، إلا أنّ التعزیة التی استمرت على طول التاریخ کانت أرضیة مناسبة لإحیاء الدین وتبیین المعارف التی یدعو لها؛ مضیفاً: إنّ الإمام الحسین(ع) نهض بهدف مواجهة الظلم والفساد، وتطبیق فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر.
ولفت سماحته إلى أنّ مراسم التعزیة على الإمام الحسین(ع) سببا لتقویة الروح المعنویة والقیم الإسلامیة فی أوساط المجتمع، وقال: إنّ نهضة عاشوراء ـ لیس بعنوانها أحد الحوادث التاریخ المحضة، بل بعنوانها عقیدة مذهبیة لعالم التشّیع ـ کانت محوراً للعدید من الحرکات الفکریة السیاسیة؛ ومضى قائلاً: إنّ نهضة عاشور أعطتنا درساً مفاده أن نعیش دائماً عیشة الکفاف، وأن نکون على حذر من مال الدنیا وجمعه بالباطل، وأن نتجنّب الصراع على السلطة، وننظر إلى المنصب على أنّه تکلیف ومسؤولیة.
وختم سماحته کلامه بالقول: إنّ الإمام الحسین(ع) لم یقم بهذه النهضة من أجل رفع الحیف عن نفسه؛ بل نهض من أجل إزالة الظلم والحیف على الدین، الدین الذی یعتقد بأنّ أحکامه کالجوهر الثمین.
ومضى سماحته فی شرح نهضة عاشوراء والمعطیات المهمة لهذه الحرکة التاریخیة، وقال: إنّ الإمام الحسین(ع) من خلال التضحیة بدمه الطاهر، ومواجهة المستکبرین والانتهازیین الفاسدین؛ أعطى للبشریة درس العزّة والحریة.
وشدد سماحته على ضرورة تجنّب الخرافة والأحادیث الغیر مستندة إلى الدلیل والبعیدة عن الواقع فی بیان فلسفة عاشوراء، وقال: یجب على الهیئات الدینیة أن تکون على حذر من أجل منع نفوذ الخرافة والبدعة إلى مراسم التعزیة بمناسبة شهادة الإمام الحسین(ع).
وأشار سماحته إلى کلمة قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله)، وقال: إنّ ولی أمر المسلمین یؤکّد على ضرورة نشر قیم الأئمة الأطهار(ع) فی مراسم التعزیة والابتعاد عن الخرافة، وتبیین المعارف الإسلامیة، کما یشدد على ضرورة إقامة مراسم العزاء فی شهر المحرم على أساس الأخلاق والأحکام وسیرة النبی الأعظم(ص) والأئمة المعصومین(ع).
وأکّد سماحته قائلاً: إنّ شهر المحرم وإقامة العزاء على سید الشهداء(ع) فرصة عظیمة للخطباء من أجل تعریف الناس بالمعارف الدینیة، فالإمام الحسین(ع) وإن کان قد نهض فی محرم عام 61 هجری من أجل إحیاء الدین، إلا أنّ التعزیة التی استمرت على طول التاریخ کانت أرضیة مناسبة لإحیاء الدین وتبیین المعارف التی یدعو لها؛ مضیفاً: إنّ الإمام الحسین(ع) نهض بهدف مواجهة الظلم والفساد، وتطبیق فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر.
ولفت سماحته إلى أنّ مراسم التعزیة على الإمام الحسین(ع) سببا لتقویة الروح المعنویة والقیم الإسلامیة فی أوساط المجتمع، وقال: إنّ نهضة عاشوراء ـ لیس بعنوانها أحد الحوادث التاریخ المحضة، بل بعنوانها عقیدة مذهبیة لعالم التشّیع ـ کانت محوراً للعدید من الحرکات الفکریة السیاسیة؛ ومضى قائلاً: إنّ نهضة عاشور أعطتنا درساً مفاده أن نعیش دائماً عیشة الکفاف، وأن نکون على حذر من مال الدنیا وجمعه بالباطل، وأن نتجنّب الصراع على السلطة، وننظر إلى المنصب على أنّه تکلیف ومسؤولیة.
وختم سماحته کلامه بالقول: إنّ الإمام الحسین(ع) لم یقم بهذه النهضة من أجل رفع الحیف عن نفسه؛ بل نهض من أجل إزالة الظلم والحیف على الدین، الدین الذی یعتقد بأنّ أحکامه کالجوهر الثمین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.