مدیر الحوزة العلمیة فی أذربیجان الشرقیة

تحدّث مدیر الحوزة العلمیة فی محافظة أذربیجان الشرقیة، بمناسبة ذکرى رحیل العلامة الطباطبائی(ره)، صاحب تفسیر المیزان، وقال: لقد کان العلامة الطباطبائی متواضعاً وزاهداً بالرغم من أنّه کان فی ذروة الفقاهة ویتمتع بالمراتب العلمیة العالیة، فهذا العالم الربانی لم یترک بعد وفاته من أمور الدنیا شیئاً سوى تراثه العلمی القیّم وکتبه الثمینة.
وأشار سماحته إلى أنّ العلامة استطاع استثمار أقل الإمکانات لإنتاج أفضل المعطیات، وقال: إنّ النظر إلى حیاة هذا العالم الزاهد، یَدلنا على أنّه کان مضطراً فی مرحلة من مراحل حیاته للعمل فلاحاً فی إحدى القرى المجاورة لمدینة تبریز؛ من أجل تمشیة أمور معیشته.
واعتبر سماحته الزهد الحقیقی وعدم الاهتمام بالمظاهر الدنیویة من الخصائص البارزة فی حیاة العلامة الطباطبائی، وقال: لقد کان یرتدی البسیط من الثیاب، ولا یقحم نفسه فی المناصب والزخارف الدنیویة، بالرغم من أنّ هذا العالم الجلیل کان یتمتع بمقام فقهی وعرفانی رفیع.
وأکّد سماحته على أنّ العلامة الطباطبائی یُعد من أکثر العلماء المعاصرین زهداً فی الدنیا، وقال: إنّ هذا العلامة الکبیر کان یجاهد فی المیدان العلمی جهاداً لا یوصف؛ من خلال التوکل على الله تعالى، والاطمئنان بأنّ الله هو الضامن لرزق الإنسان.
وأشار سماحته إلى تفسیر المیزان للعلامة الطباطبائی، وقال: إنّ هذا الکتاب اعتمد على أسلوب تفسیر القرآن بالقرآن؛ بمعنى استخدام أکبر عدد ممکن من الآیات فی فهم معنى ومراد الآیات القرآنیة، ولاشک من إننا نستطیع أن نعتبر هذا العارف بالله والعالم المتقی القائم بإحیاء منهج تفسیر القرآن بالقرآن؛ لأنّ العلامة الطباطبائی کان یعتقد بأنّ القرآن نوراً وتبیاناً لکل شیء.
وفی ختام حدیثه لفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین انتظاری إلى أنّ آثار العلامة الطباطبائی بقیت مهجورة فی الحوزة العلمیة، وقال: إنّ أغلب الناس لا یهتمون سوى بالمقام التفسیری للعلامة فی إطار علوم القرآن، مع أنّه کان بارعاً فی مختلف العلوم مثل الهندسة، والنجوم، والریاضیات، والعلوم الغریبة، وغیرها.
وأشار سماحته إلى أنّ العلامة استطاع استثمار أقل الإمکانات لإنتاج أفضل المعطیات، وقال: إنّ النظر إلى حیاة هذا العالم الزاهد، یَدلنا على أنّه کان مضطراً فی مرحلة من مراحل حیاته للعمل فلاحاً فی إحدى القرى المجاورة لمدینة تبریز؛ من أجل تمشیة أمور معیشته.
واعتبر سماحته الزهد الحقیقی وعدم الاهتمام بالمظاهر الدنیویة من الخصائص البارزة فی حیاة العلامة الطباطبائی، وقال: لقد کان یرتدی البسیط من الثیاب، ولا یقحم نفسه فی المناصب والزخارف الدنیویة، بالرغم من أنّ هذا العالم الجلیل کان یتمتع بمقام فقهی وعرفانی رفیع.
وأکّد سماحته على أنّ العلامة الطباطبائی یُعد من أکثر العلماء المعاصرین زهداً فی الدنیا، وقال: إنّ هذا العلامة الکبیر کان یجاهد فی المیدان العلمی جهاداً لا یوصف؛ من خلال التوکل على الله تعالى، والاطمئنان بأنّ الله هو الضامن لرزق الإنسان.
وأشار سماحته إلى تفسیر المیزان للعلامة الطباطبائی، وقال: إنّ هذا الکتاب اعتمد على أسلوب تفسیر القرآن بالقرآن؛ بمعنى استخدام أکبر عدد ممکن من الآیات فی فهم معنى ومراد الآیات القرآنیة، ولاشک من إننا نستطیع أن نعتبر هذا العارف بالله والعالم المتقی القائم بإحیاء منهج تفسیر القرآن بالقرآن؛ لأنّ العلامة الطباطبائی کان یعتقد بأنّ القرآن نوراً وتبیاناً لکل شیء.
وفی ختام حدیثه لفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین انتظاری إلى أنّ آثار العلامة الطباطبائی بقیت مهجورة فی الحوزة العلمیة، وقال: إنّ أغلب الناس لا یهتمون سوى بالمقام التفسیری للعلامة فی إطار علوم القرآن، مع أنّه کان بارعاً فی مختلف العلوم مثل الهندسة، والنجوم، والریاضیات، والعلوم الغریبة، وغیرها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.