آیة الله عباس الکعبی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله عباس الکعبی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، أکد على أن التمسک بالقرآن والعترة الطاهرة لنبی الإسلام (ص) یبعث على الصمود والمقاومة حیال الکفر، وقال: الإمام الحسین (ع) مبیّن وشارح للقرآن الکریم؛ لأنه جسد الآیات الإلهیة نظریاً وعملیاً فی کربلاء.
وشدد سماحته على أن قیام الإمام الحسین (ع) مدرسة إلهیة مستمرة، مردفاً: استطاع هذا القیام الإلهی صد جمیع الحملات المثارة ضد الدین الإسلامی والقرآن الکریم؛ لأن الإمام کان یمثل القرآن الناطق والمبین للآیات الإلهیة فی المجتمع.
وسلط سماحته الضوء على فلسفة واقعة عاشوراء وفقاً لآیات القرآن الکریم، قائلاً: انطوت واقعة الطف على ردود صریحة وقاطعة للشبهات المطروحة حول القرآن الکریم.
ولفت سماحته الى أن القرآن الکریم یزخر بالقصص والآیات التی یستفاد منها الدروس والعبر وتشعر القارئ لها بالحیویة کلما تلاها، قائلاً: برغم مرور أکثر من ثلاثة عشر قرناً على واقعة عاشوراء لا زالت تمثل أبرز أشکال الخلود.
وأکد سماحته على لزوم کون الدعوة الإسلامیة مقرونة بالبصیرة، وقال: الدعوة الى الله الواحد الأحد هی وظیفة جمیع الأنبیاء والأولیاء والصلحاء، وسر دیمومة هذه الدعوة الى الیوم اقترانه بالبصیرة الدینیة.
وأشار الى أن عاشوراء تکشف عن موقع الإمامة فی أبعادها المختلفة، مضیفاً: لما نذر الإمام الحسین (ع) نفسه الشریفة للدین الإسلامی فی صحراء کربلاء تجلت المکانة الإلهیة لنص الإمامة والولایة بأبهى صوره.
وبیّن سماحته أن صیانة منزلة القادة الإلهیین الذین حفظوا الإسلام بصمودهم وبسالتهم یعزز الإیمان لدى المسلمین، مردفاً: مفتاح النجاح وسر التأثیر فی المجتمع یتجسد فی الثورة من أجل الله تعالى والابتعاد عن الأهواء النفسیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.