
علق الشیخ حمود على شکر قادة حماس للرئیس المصری ولدولة مصر، سائلا "هل هذا هو الدور المصری المرجو من بعد ثورة 25 ینایر ووصول "الاسلامیین" إلى السلطة؟ هل هذا هو المطلوب؟ ان تکون مصر وسیطا بین المقاومة واسرائیل وکأنها فریق محاید؟ هل هذا الدور المصری الجدید یمحو عار الرسالة الآثمة التی ارسلت لبیریز، معتبرا انها لحقیقة مؤلمة أن یکون هدف الاسلامیین متواضعا إلى هذا الحد.
ونوه بتعاون جمیع فصائل المقاومة فی صد العدوان وتوجیه الضربات، وکأنه توزیع ادوار یحصل بشکل مدروس تماما، أو حتى شعور من کل جهة أنها قادرة على القیام بما تستطیع فتکمل المشهد الجهادی بقدراتها الممیزة.
واعتبر ان عملیة تفجیر الحافلة فی تل ابیب یثبت قدرة الشباب و "الشابات" الفلسطینیات على اختراق الأمن الاسرائیلی بطریقة تستوجب الاحترام، وتکامل الفصائل المقاومة، حیث قامت بها الجبهة الشعبیة - القیادة العامة، وتمت مبارکتها من الجمیع کرد طبیعی على اغتیال واستهداف العائلات والمدنیین والاطفال فی غزة، مما وجب الاحترام ایضا على التکامل بین الجهات المقاومة.
وشدد على ضرورة أن یکون هذا الانتصار انتصارا سیاسیا وثقافیا لکل الذین هم فی خط المقاومة، خط المقاومة الذی یناقض التخلف السیاسی والدینی والثقافی الذی ینتج الافکار الجاهلیة المفعمة بالحقد والکراهیة والتعصب الاعمى والانحراف العقیدی والنفسی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.