حزب الله دان تفجیرات سوریا والعراق:

وإذ دان بشدة "القتل العبثی والسفک الرهیب للدماء البریئة تنفیذا لإرادة غربیة شیطانیة بعیدة کل البعد عن تعالیم السماء وفطرة الانسان، إعتبر أن "قتل أکبر عدد من المدنیین الأبریاء فی سوریا والعراق على حد سواء هدفه إحیاء الفتن الطائفیة البغیضة وزرع الأحقاد والعداوات بین أبناء البلد الواحد، الأمر الذی یفرض على أبناء الشعبین العزیزین الإصرار على التوحد والتبرؤ من العناصر التکفیریة المجرمة".
ورأى فی استهداف مواکب الزوّار فی الحلة وکربلاء "جریمة بحق البشریة والضمیر الإنسانی، إذ لم یتورع هؤلاء القتلة عن النیل من النساء والشیوخ والأطفال وهم فی حالة روحیة تعبدیة"، محملا مسؤولیة التفجیرات التی استهدفت ریف دمشق "للدعم العسکری العربی والغربی للمسلحین"، متسائلا عن "دور المساعدات الإنسانیة التی تقدمها بعض الشخصیات فی لبنان، فی هذ السیاق، وما إذا کان ذلک یسهم فی إحلال الدیمقراطیة وجلب الإزدهار والسلام لأبناء الشعب السوری".
ورأى فی استهداف مواکب الزوّار فی الحلة وکربلاء "جریمة بحق البشریة والضمیر الإنسانی، إذ لم یتورع هؤلاء القتلة عن النیل من النساء والشیوخ والأطفال وهم فی حالة روحیة تعبدیة"، محملا مسؤولیة التفجیرات التی استهدفت ریف دمشق "للدعم العسکری العربی والغربی للمسلحین"، متسائلا عن "دور المساعدات الإنسانیة التی تقدمها بعض الشخصیات فی لبنان، فی هذ السیاق، وما إذا کان ذلک یسهم فی إحلال الدیمقراطیة وجلب الإزدهار والسلام لأبناء الشعب السوری".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.