سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی:

قال سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمود رجبی: لقد أراد الکیان الصهیونی من هجماته على قطاع غزّة أن یعوّض عن هزائمه الماضیة أمام مقاومة حزب الله وفلسطین، ویُعلن عن قدرته للمجتمع الدولی، لکنّه انهزم مرّة أخرى وأصابه الخزی والعار أمام أنظار العالم.
واعتبر عضو جامعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة حرف أفکار الرأی العام عن القضیة السوریة من أهداف الکیان الصهیونی فی حربه مع غزّة، وقال: لقد هاجم الکیان الغاصب سوریة مستغفلاً غفلة وسائل الإعلام والتوجهات العالمیة، لکنّه لم یحالفه الحظ فی ذلک أیضاً.
وصرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین قائلاً: إنّ النظام الصهیونی من خلال حربه ضدّ غزّة أراد أن یختبر قدراته ومقاومته، لکنّه تأکّد من ضعفه ووهنه بعد أن اضطر لقبول وقف أطلاق النار؛ مضیفاً: إنّ الکیان الصهیونی أظهر بأنّه لا یمتلک القدرة السابقة، وإنّ المقاومة الفلسطینیة أجبرت بقدرتها هذا الکیان الغاصب على الهزیمة وقبول وقف إطلاق النار.
کما صرّح قائلاً: بالرغم من وجود الدعم للکیان الصهیونی من قبل الأوساط الدولیة، إلا أنّ المقاومة کانت دائماً تجبره على الهزیمة بالاعتماد على قدراتها.
وفی ختام حدیثه أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی على ضرورة تجهیز وسائل إعلام المقاومة ودعمها، وقال: نأمل أن تنتصر المقاومة فی میدان الحرب الإعلامیة على النظام السلطوی، مثلما تمکّنت من إلحاق الهزیمة به فی الحرب العسکریة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.