مدیر الشؤون الدولیة فی الحوزة العلمیة

دان سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد حسن زمانی الجرائم التی ارتکبها الکیان الصهیونی، وقال: لقد بدأت تتحقق فی هذه الأیام بلطف الله تعالى وعود الإمام الخمینی(ره) المتعلقة بانتصار خط المقاومة مقابل الکیان الصهیونی، وبات الأمل قریباً فی إزالة إسرائیل الغاصبة من صفحة الوجود.
وأشار سماحته إلى مساعی الاستکبار العالمی الرامیة إلى ترویج روحیة الاستسلام بین الفلسطینیین والبلدان العربیة، وقال: لحسن الحظ فإنّ ثقافة المقاومة التی أعلن قائد الثورة المعظّم وسید حسن نصر الله بأنّها مظهر المقاومة فی المنطقة العربیة تتجه نحو الأقوى.
وأشار سماحته إلى مساعی الاستکبار العالمی الرامیة إلى ترویج روحیة الاستسلام بین الفلسطینیین والبلدان العربیة، وقال: لحسن الحظ فإنّ ثقافة المقاومة التی أعلن قائد الثورة المعظّم وسید حسن نصر الله بأنّها مظهر المقاومة فی المنطقة العربیة تتجه نحو الأقوى.
واعتبر سماحته استمرار روحیة المقاومة وعدم إمکانیة هزیمتها من أهم عوامل اضطراب الاستکبار العالمی وخشیته، وقال: إنّ ظهور القدرة الدفاعیة والعسکریة الجدیدة للمقاومة کالصواریخ بعیدة المدى، والصواریخ المقاومة للطائرات، واستخدام الطائرات بدون طیار؛ تعتبر من أسباب خوف وقلق الاستکبار.
وأشار سماحته إلى بعض الآیات القرآنیة معتبراً الصبر والمقاومة والتحمّل من رموز الانتصار، وقال: قال تعالى: (فَإِن یَکُن مِّنکُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ یَغْلِبُواْ مِئَتَیْنِ وَإِن یَکُن مِّنکُمْ أَلْفٌ یَغْلِبُواْ أَلْفَیْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِینَ)؛ مضیفاً: بالرغم من الضربات الکثیرة التی یوجهها الجیش الأمریکی والکیان الصهیونی للشعب الفلسطینی خلال سنین عدّة، إلا أنّ المقاومة الفلسطینیة بصبرها وثباتها جعلت الاستعمار مندهشاً متحیراً.
وفی ختام کلامه شدد سماحته على ضرورة استمرار حرکة المقاومة، وقال: إنّ حکومة حماس المستقلة والمشروعة تتمتع بتأیید کبیر من قبل الفلسطینیین، ویجب الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة بأقصى ما یمکن، والاستمرار بالمقاومة إلى أن تعترف أمریکا والکیان الصهیونی بحقوق الفلسطینیین المشروعة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.