05 December 2012 - 22:25
رمز الخبر: 5594
پ
آیة الهة نوری همدانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- دعا آیة الله نوری همدانی الى تعزیز ثقافة الجهاد وروح الشهادة فی المجتمع الدینی وبخاصة الجیل الشاب؛ لأن ذلک من علامات الإیمان.
الازدواجیة فی تعامل الاتحاد الأوربی دلیل على النفاق

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ حسین نوری همدانی أکد على أن الکفر والنفاق والصهیونیة هی الأضلاع الثلاثة لأعداء الإسلام، وقال: اجتمع الکفر والنفاق والنزعة الصهیونیة لدى أمریکا والاتحاد الأوربی والکیان الصهیونی الغاشم، وهم ألدّ أعداء الإسلام.

وأضاف سماحته لدى استقباله لحشد من قوات الحرس الثوری وموظفی وزارة الدفاع، قائلاً: یتجلى النفاق لدى هؤلاء فی رفع شعار حقوق الإنسان وقیامهم بانتهاکه أو سکوتهم عن انتهاکات حقوق الإنسان بطریقة انتقائیة.

وأشار سماحته الى آیات من سورة البقرة، قائلاً: عبّر القرآن الکریم عن الصهاینة بالشیاطین؛ وعلیه لا بد من التحلی بالیقظة والحذر إزاء هؤلاء الشیاطین دائماً.

ونوه سماحته بعظم خطر المنافقین على الإسلام، قائلاً: حذر أمیر المؤمنین (ع) المسلمین من خطر المنافقین فی الخطبة رقم 157 فی نهج البلاغة؛ لأنهم حزب الشیطان ویسعون لإغواء الناس کما أصیبوا بالغوایة من قبل.

ولفت سماحته الى أن بث الفرقة بین المسلمین من عمل المنافقین، متابعاً: لم یقیموا مسجد ضرار إلا بهذه النیة وبهذا الغرض؛ ولذا هدمه الرسول الأکرم (ص).

واعتبر سماحته تسلح المسلمین بالعلم والتقنیة أمراً ضروریاً، لافتاً: یجب علینا التهیؤ للمواجهة وتطویر أسلحتنا لنتمکن من المواجهة على الدوام؛ لأن من یفعل ذلک یکون مشمولاً باللطف الإلهی: «إِنَّ الَّذِینَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلَا هُمْ یَحْزَنُونَ، أُولَـٰئِکَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِینَ فِیهَا جَزَاءً بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ».

ودعا سماحته الى تعزیز ثقافة الجهاد وروح الشهادة فی المجتمع الدینی وبخاصة الجیل الشاب؛ لأن ذلک من علامات الإیمان، مردفاً: شددت الآیة 74 من سورة النساء على ضرورة استعداد المسلمین لمقاتلة العدو من دون استثناء، ولا شک فی أن هوى النفس والشیطان من ألدّ أعداء الإنسان.

وأشار الى عدم تمکین الروم للإسلام فی صدر الإسلام، وقال: الغربیون یشعرون بالغرور والتکبر ویملکون روح التسلط والهیمنة؛ ولذا لم یستسلموا للإسلام، وفی هذا السیاق أیضاً وقعت الحروب الصلیبیة؛ بینما سارع الشرقیون الى الانصیاع الى الإسلام والالتحاق برکبه.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.