سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی:

أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمود رجبی إلى اصطیاد الطائرة بدون طیار الأمریکیة من قبل القوة البحریة التابعة للحرس، وقال: إنّ هذه دلالة أخرى على الإمداد الإلهی الذی شهده شعبنا فی السابق؛ ومضى سماحته بالقول: بما أنّ الشعب الإیرانی هو شعب صبور دائماً، ومتمسک بالقیم الإسلامیة، ومدافع عن الثورة، فهو مشمول بالألطاف والرحمة الإلهیة باستمرار.
واعتبر سماحته اصطیاد طائرة بدون طیار أمریکیة دلیل على قدرة النظام الإسلامی وزیف قدرة الاستکبار العالمی، وقال: إذا تحرکت الشعوب بالاتکال على الله والتمسک بالقیم الإسلامیة، لا یمکن لأی قدرة أن تواجهها.
وأشار سماحته إلى آیات من القرآن الکریم، واصفاً أعمال الأعداء بسراب بقیعة، کما قال تعالى: (وَالَّذِینَ کَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ کَسَرَابٍ بِقِیعَةٍ یَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ یَجِدْهُ شَیْئًا)؛ متابعاً القول: إنّ العملیة الأخیرة التی أنجزتها القوات العسکریة التابعة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانی أثبتت مرّة أخرى قدرة النظام الإسلامی مقابل الأعداء، وخلّفت وراءها هزیمة أخرى للاستکبار العالمی.
واعتبر سماحته قدرة النظام الإسلام جرس إنذار آخر لعملاء الاستکبار العالمی فی المنطقة، وقال: على الحکام الرجعیین فی المنطقة أن یثیبوا إلى رشدهم، ویترکوا الانجرار وراء الاستبکار العالمی؛ مضیفاً: نأمل أن یکون هذا العمل العسکری الإیرانی بدایة لازدهار جدید للبلد، ویؤدی إلى معرفة شعوب العالم بالمنزلة الرفیعة والقدرة العالیة التی یتمتع بها النظام الإسلامی أکثر من ذی قبل.
وفی ختام کلامه وجّه سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی خطابه إلى قادة الاستکبار العالمی، وقال: إنّ نظام الاستکبار قام لحد الآن بمخططات ومؤامرات کثیرة ضدّ إیران، وجمیعها باءت بالفشل، فعلى الاستکبار أن یتخذ عبرة من أفعاله، وأتمنى أن یتحرر الشعب الأمریکی ویتخلص من هؤلاء الجهلة الذین لا یدرکون مصالح بلدهم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.