مندوب أهالی أذربیجان الشرقیة فی مجلس الخبراء:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مراغة أن سماحة الشیخ محمد تقی بور محمدی، مندوب أهالی أذربیجان الشرقیة فی مجلس الخبراء، أکد على ضرورة أن یحیط طلاب العلوم الدینیة بالمواقف العدائیة لأعداء النظام الإسلامی، وقال: السبیل الوحید لمعرفة الحقیقة هو الإصغاء الى توجیهات الولی الفقیه.
وأوضح سماحته أن الابتعاد عن مسار الولایة یسبب أزمات فکریة وعقائدیة وسیاسیة فی المجتمع، مردفاً: یجب أن یکون المعیار للجمیع ومهما کان المنصب الذی یشغلونه هو ولایة الفقیه؛ وإلا لم یؤمن على المجتمع من الانحراف.
وأشار سماحته الى أهمیة دور رجال الدین فی بیان ضرورة التبعیة لولایة الفقیه فی عصر الغیبة، وقال: ینبغی لطلبة العلوم الدینیة أن یوسعوا من معلوماتهم حول موضوع ولایة الفقیه، ویقفوا على الشبهات التی یثیرها الأعداء بین الفینة والأخرى، ثم یشتغلون بالرد على شبهات الجیل الشاب بمنطق وعقلانیة.
وشدد سماحته على أن رجال الدین الواعین والمجاهدین یمثلون شوکة فی عیون الأعداء على الدوام، مبیناً: ضمت قافلة شهداء الثورة الإسلامیّة من العلماء والشخصیات التی اغتالتها ید النفاق أسماء لامعة، مثل آیة الله دستغیب، الشهید مطهری، الشهید بهشتی، الشهید باهنر وغیرهم؛ وإن دلّ ذلک على شیء فإنما یدل على صدق الأقوال والأفعال والأهداف لهذه الشریحة الأصیلة.
وکشف سماحته عن أن الأعداء الیوم بصدد الإساءة الى الوجه الناصع لرجال الدین فی البلاد، وختم بالقول: إن کان الأعداء سابقاً یقومون بعملیات اغتیال للعلماء ورجال الدین فإنهم الیوم یمارسون عملیات اغتیال الشخصیة، وقد وجهوا حرابهم صوب شریحة العلماء وولایة الفقیه تحدیداً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.