حجة الإسلام والمسلمین موسوی أصفهانی:

أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید مصطفى موسوی أصفهانی، أنّ جماعة المدرسین هی المرجع الأکثر اطمئناناً للشعب فی المسائل السیاسیة بعد ولی أمر المسلمین(حفظه الله)، وقال: إنّ الشعب المتدیّن یجعل آراء جماعة المدرسین ملاکاً عند انتخابه للأفراد.
ولفت سماحته إلى أنّ جماعة المدرسین هی مجموعة أشخاص وظّفوا أنفسهم لخدمة الإمام(ره) وولی أمر المسلمین(حفظه الله)، وقال: إنّ أعضاء هذه المؤسسة البارزة یعتبرون تبعیتهم لأوامر قائد الثورة(دام ظله)، وقضایا النظام والثورة وظیفة شرعیة؛ علماً أنّهم غیر منسوبین من قبل أحد، بل دخلوا هذا المیدان على أساس الشعور بالمسؤولیة، وقد قدّموا خدمات جلیلة جداً حتى الآن.
وأشار سماحته إلى مسألة کسب النخب الطلابیة من قبل جماعة المدرسین باعتبار أنّ ذلک من جملة مطالبات قائد الثورة الإسلامیة(دام ظله)، وقال: إنّ هذا الموضوع یُنفذ بشکل متناوب فی أدوار مختلفة على ضوء منهج عمل هذه الجماعة، حیث یتم انتخاب الأشخاص الذی یتحلّون بالشروط الخاصة بعد التشاور من قبل جمیع الأطراف؛ مضیفاً: إنّ بعض الأشخاص الذین کانوا یعملون فی هذه الجماعة التحقوا بالرفیق الأعلى، والبعض منهم لم یتمکّنوا من الاستمرار فی نشاطهم بسبب کثرة مشاغلهم، وإنّ انتخاب أفراد غیرهم فی هذه المدّة کان نتیجة لمساعی وجهود مبذولة من جماعة المدرسین فی مجال التعرّف علیهم.
وختم عضو جماعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة کلامه بالقول: تعقد جماعة المدرسین اجتماعات متکررة باستمرار، ویحدث أحیاناً تبادل لوجهات النظر حول بعض الأفراد للوقوف على نقاط قوتهم وضعفهم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.