09 December 2012 - 22:06
رمز الخبر: 5629
پ
خبیر المستشاریة الثقافیة الإیرانیة فی أثینا
رسا/تقاریرـ قال خبیر المستشاریة الثقافیة الإیرانیة فی أثینا: إنّ الیونان التی تعتبر جسراً یربط الشرق بالغرب ولها علاقة وثیقة بالعالم الإسلامی، هی الدولة الوحیدة التی لا یوجد فی عاصمتها مسجد رسمی لحد الآن.
الیونان الدولة الأوربیة الوحیدة التی لا یوجد فی عاصمتها مسجد
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ الدکتور سید رشید الموسوی الخبیر فی المستشاریة الثقافیة التابعة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی أثینا تحدّث لمراسل وکالة أنباء رسا فی الخارج فتعرّض لبیان وضعیة المسلمین فی هذا البلد الأوربی، وقال: إنّ أکثر المسلمین الساکنین فی الیونان کانوا من المهاجرین الذین ترکوا موطنهم الأصلی، وبعد أن سیطرت الإمبراطوریة العثمانیة على جزیرة رودوس الیونانیة، دخل المسلمون إلى هذا البلد الأوربی، واستقر أکثرهم فی شمال الیونان.
وأضاف الموسوی قائلاً: بعد أن تمّ طرد الإمبراطوریة العثمانیة من الیونان، عُقدت اتفاقیة عام 1921م بین الیونان من جهة وترکیة من جهة أخرى بإشراف أطراف خارجیة، وهی الاتفاقیة المعروفة باتفاقیة لوزان، وطبقاً لهذه الاتفاقیة یحق للأقلیة المسیحیة الأرثذوکسیة أن تعیش فی استانبول الترکیة، ویحق للمسلمین العیش فی شمال الیونان.
واستطرد المستشار الثقافی الإیرانی فی أثینا قائلاً: إنّ دولة الیونان تعتبر هؤلاء المسلمین یونانیین، وهم یتمتعون بجمیع حقوق المواطنة، علماً أنّ نسبة عدد المسلمین یبلغ ما بین 130 إلى 135 ألف نفر، ویمتلکون مائة إلى مائة وعشرین مسجداً، ومن الطبیعی أن تکون أغلب هذه المساجد هی فی القرى؛ ومضى موسوی فی القول: إنّ کافة المسلمین یُعتبرون مهاجرین ما عدا فی شمال الیونان، ولا یحق لهم بناء مسجد بشکل رسمی؛ ولذلک نجد أنّ أثینا هی العاصمة الوحیدة التابعة لدولة عضو فی الإتحاد الأوربی التی لا یوجد فیها مسجد رسمی، مما جعل المسلمین یضطرون لإجارة مواقف للسیارات فی الأنفاق، أو مبانی متروکة ویتخذون منها أماکن للصلاة.
وصرّح المستشار الثقافی قائلاً: توجد فی أثینا ثلاثة أماکن للصلاة ولجان شیعیة باسم إمام الحرم الجعفری، ومزار حضرة زینب(ع)، ومهدیة الأفغان المهاجرین؛ مضیفاً: إنّ أکثر أوقات ارتیاد الناس لهذه المنظمات الشیعیة یکون فی شهر محرم، وبسبب العلاقة والحب الذی یکنه الشیعة للإمام الحسین(ع) فإننا نشهد الحضور الواسع فی هذه المراکز عند حلول شهر محرم، علماً أنّ رجال الدین الذی یُدعون لإلقاء الخطب والکلمات هم من الدول الأوربیة، وإنّ المراسم تستمر لمدة شهر بحسب العادة، کما أنّ المستشاریة الثقافیة التابعة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی أثینا تقیم مراسم العزاء لمدّة عشرة إلى ثلاثة عشر یوماً خلال شهر محرم.
وتابع موسوی کلامه قائلاً: إنّ بقیة أماکن الصلاة والمنظمات تعود إلى أهل السنة، وهم من مختلف الدول کدولة مصر وسوریة والسودان، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإیرانیین لا یمتلکون مرکزاً دینیاً وإسلامیاً فی أثینا؛ مضیفاً: بسبب موقع الیونان الجغرافی الخاص باعتبارها جسراً یربط الشرق بالغرب، فإنّها ترتبط مع العالم الإسلامی ارتباطاً وثیقاً.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.