13 December 2012 - 15:10
رمز الخبر: 5653
پ
مصر:
رسا/العالم الإسلامی- توفی فجر الیوم الخمیس 13 دجنبر 2012، مرشد جماعة العدل والإحسان (المغربیة) الأستاذ عبد السلام یاسین عن سن ناهز 84 سنة، وسیشیع إلى مثواه الأخیر غدا من مسجد السنة بالرباط بعد صلاة الجمعة.
مرشد جماعة العدل والإحسان فی ذمة الله

أعلن مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، أنه "بقلوب یعصرها الحزن والأسى ویملأها السکون إلى قضاء الله والرضا بقدره تنعی جماعة العدل والإحسان إلى کافة الأعضاء والمتعاطفین وإلى الشعب المغربی وإلى أمة رسول الله (ص) رجلا من رجالها العظام وعالما من علمائها الأفذاذ".

ولد عبد السلام یاسین فی شتنبر 1928، وکان قید حیاته موظفا سابقا فی وزارة التربیة بالمغرب، ثم أستاذا فمفتشا وداعیة إسلامی.

تلقى دروسه التعلیمیة الأولى فی مدرسة بمراکش أسسها محمد المختار السوسی. کما درس بمعهد ابن یوسف وهو فی الخامسة عشرة من عمره، وفی 1947 التحق بمدرسة تکوین المعلمین بالرباط. وحصل سنة 1956 ببیروت على دبلوم التخطیط التربوی بامتیاز ضمن أول فوج من المغاربة، التحق سنة 1965 بالزاویة البودشیشیة وفیها تتلمذ على ید شیخها العباس.

وفی شتنبر 1987 تم الإعلان عن تأسیس جمعیة "الجماعة الخیریة" تحمل اسم "جماعة العدل والإحسان" مرشدها عبد السلام یاسین والتی تعتبرها السلطات المغربیة غیر قانونیة.

فرضت الإقامة الجبریة على بیت عبد السلام یاسین فی 30 دجنبر 1989حیث مُنع من الخروج کما مُنع أقرباؤه من زیارته. لیخرج بعدها المرشد لصلاة الجمعة بمسجد بنسعید، یوم 3 غشت 1990 حیث ألقى کلمة فی جموع المصلین من عموم الناس وأعضاء الجماعة معلنا فتح جبهة جدیدة "لا قِبَل للعدو بمواجهتها"، وهی القنوت والدعاء على الظالمین..

وفی 28 ینایر من سنة 2000 کتب عبد السلام یاسین "مذکرة إلى من یهمه الأمر"، وهی رسالة مفتوحة بعث بها إلى الملک الجدید للمغرب محمد السادس، یحثه فیها على "تقوى الله عز وجل فی الشعب ومصالحه"، و"رد المظالم والحقوق التی انتهکت فی فترة حکم والده". ویجدد له "النصیحة" التی سبق أن وجهها لوالده الحسن الثانی فی رسالة "الإسلام أو الطوفان"، وهی الاقتداء بالنموذج "العادل الخالد" للخلیفة عمر بن عبد العزیز أو ما یسمى فی أدبیات الجماعة بالخلافة الراشدة التی تلی الحکم العاض والجبری.

له العدید من المؤلفات فی السیاسة والدین نذکر منها الإسلام بین الدعوة والدولة، والمنهاج النبوی تربیة وتنظیما وزحفا، ومقدمات فی المنهاج، ومحنة العقل المسلم بین سیادة الوحی وسیطرة الهوى، والشورى والدیمقراطیة، والخلافة والملک، ورجال القومة والإصلاح، ونظرات فی الفقه والتاریخ وغیرها...
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.